الثلاثاء 14 يوليو / يوليو 2026
Close

هل يعين ترمب ريتشارد غرينيل مبعوثًا خاصًا لإيران؟

هل يعين ترمب ريتشارد غرينيل مبعوثًا خاصًا لإيران؟

شارك القصة

غرينيل يعد من أبرز الداعمين لدونالد ترمب وكان مرشحًا لأكثر من موقع في الإدارة
غرينيل يعد من أبرز الداعمين لدونالد ترمب وكان مرشحًا لأكثر من موقع في الإدارة - غيتي
غرينيل يعد من أبرز الداعمين لدونالد ترمب وكان مرشحًا لأكثر من موقع في الإدارة - غيتي
الخط
بعد مساندته لترمب في الانتخابات أصبح ريتشارد غرينيل من أبرز المرشحين لتولي وزارة الخارجية أو الملف الأوكراني لكن المنصبان ذهبا لغيره.

أفاد مصدران مطلعان على خطط انتقال السلطة في الولايات المتحدة لوكالة رويترز، اليوم الخميس، بأن الرئيس المنتخب دونالد ترمب يدرس الآن اختيار ريتشارد غرينيل مسؤول المخابرات السابق ليكون مبعوثًا خاصًا لإيران.

ولم يتخذ ترمب رسميًا حتى الآن أي قرارات نهائية، بشأن الشخصيات أو الإستراتيجية التي سيتبعها مع إيران، وما إذا كان سيفرض عقوبات جديدة عليها أو سيتبنى مسار الدبلوماسية، أو كليهما من أجل وقف برنامجها النووي.

إلا أن تفكير ترمب في حليف رئيسي لمثل هذا المنصب، يرسل إشارة إلى المنطقة بأن الرئيس الأميركي الجديد قد يكون منفتحًا على محادثات مع دولة سبق أن هددها، وسعى الحرس الثوري بها إلى اغتياله، وفقًا لما تقوله الحكومة الأميركية. فيما تنفي إيران هذا الاتهام.

"مفاوضات محتملة"

وقال أحد المصدرين إنه إذا تولى غرينيل هذا الدور، فمن المتوقع أن يكون مكلفًا بالتحدث مع دول في المنطقة، وخارجها حول إيران بالإضافة إلى استطلاع استعداد طهران لمفاوضات محتملة.

ولفت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بعد انتخاب ترمب إلى أن على طهران أن "تتعامل مع الولايات المتحدة"، وأن "تتدبر أمر" العلاقات مع عدوها اللدود.

وهذا ليس المنصب الأول الذي يدرس ترمب إسناده لغرينيل، الذي عمل سفيرًا لترمب في ألمانيا ومبعوثًا رئاسيًا خاصًا لمفاوضات السلام في صربيا وكوسوفو، ومديرًا بالإنابة للمخابرات الوطنية خلال ولاية الرئيس السابق من 2017 إلى 2021.

وبعد مساندته لترمب في الحملة الانتخابية، أصبح غرينيل من أبرز المرشحين لمنصب وزير الخارجية، والمبعوث الخاص لحرب أوكرانيا. وذهب المنصبان إلى السناتور ماركو روبيو، والجنرال المتقاعد كيث كيلوغ على الترتيب. ومن المقرر أن يتولى ترمب منصبه الشهر المقبل.

ترمب والملف الإيراني

وخلال ولايته الأولى، وفي عام 2020، أعطى ترمب الأمر بشن غارة جوية أميركية قتلت القائد العسكري الإيراني القوي قاسم سليماني.

وفي عام 2018، انسحب ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما عام 2015 ودول أخرى مع إيران، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية الأميركية على الجمهورية الإسلامية.

وكان الاتفاق يهدف إلى وضع قيود من أجل الحد من قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يمكن أن تنتج مواد انشطارية لتصنيع أسلحة نووية.

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لرويترز الأسبوع الماضي: إن إيران تعمل الآن على التسريع "بشكل كبير" من تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60%، وهو مستوى يقترب من مستوى 90% تقريبًا اللازم لتصنيع أسلحة. فيما تقول إيران إن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط.

تابع القراءة

المصادر

رويترز
تغطية خاصة