الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2026
Close

هناء الرملي.. كاتبة فلسطينية تمزج بين الأدب التوعوي وقصص الأطفال

هناء الرملي.. كاتبة فلسطينية تمزج بين الأدب التوعوي وقصص الأطفال

شارك القصة

هناء الرملي هي كاتبة وباحثة ومحاضرة دولية متخصصة في السلامة الرقمية وثقافة الإنترنت
هناء الرملي هي كاتبة وباحثة ومحاضرة دولية متخصصة في السلامة الرقمية وثقافة الإنترنت - حساب الكاتبة على فيسبوك
الخط
جمعت الكاتبة الفلسطينية هناء الرملي بين الهندسة والأدب والعمل المجتمعي والتوعوي على مدى أكثر من 20 عامًا.

تعد الكاتبة الفلسطينية هناء الرملي المقيمة في مدينة مونتريال بمقاطعة كيبيك الكندية، شخصية متعددة المواهب والإنجازات.

وجمعت هناء الرملي بين الهندسة والأدب والعمل المجتمعي والتوعوي على مدى أكثر من 20 عامًا.

وكرست هناء الرملي مسيرتها لنشر الوعي حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية الأسر والأطفال من التنمر الإلكتروني والاستغلال وغسيل الدماغ الرقمي.

من هي الكاتبة هناء الرملي؟

والرملي هي كاتبة وباحثة ومحاضرة دولية متخصصة في السلامة الرقمية وثقافة الإنترنت.

وألفت الرملي أكثر من 25 كتابًا، تنوعت بين الأدب التوعوي وقصص الأطفال والمسرحيات والروايات، لتصبح مرجعًا عربيًا ودوليًا في قضايا الإنترنت المرتبطة بتربية الجيل الجديد.

وحصدت خلال مسيرتها العديد من الألقاب والجوائز من بينها لقب "المرأة التي تحارب الفقر بالكتب" من الصحافة السويدية، وكذلك جائزة "التميز" الكندية للعمل المجتمعي.

كما اختارت مؤسسة "أنقذوا الأطفال السويدية" مسيرتها ضمن أهم قصص النجاح الملهمة في العالم.

ألفت هناء الرملي أكثر من 25 كتابًا
ألفت هناء الرملي أكثر من 25 كتابًا - حساب الكاتبة على فيسبوك

في لقاء لها ضمن برنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، كشفت هناك الرملي عن بداياتها في عالم الكتابة، حيث بدأت عام 1996 عبر الإنترنت، من خلال أول موقع عربي، وكانت تكتب فيه مقالات.

وأوضحت أنها انتقلت من مجال الهندسة المدنية إلى الكتابة، ثم شرعت في تأليف الكتب، إلى جانب تقديم المحاضرات والورش التدريبية أثناء إقامتها في عمّان.

وأضافت الرملي أنها متخصصة في التوعية بمخاطر الإنترنت وتعزيز استخدامه الإيجابي، مشيرة إلى أن لديها العديد من المؤلفات التي تهدف إلى رفع وعي الأسرة العربية والأطفال.

وتابعت أنها تستخدم أنماطًا متعددة من الأدب، مثل القصص الشعرية، والنصوص المسرحية، والقصص القصيرة، بالإضافة إلى قصص موجهة للأطفال دون سن 12 عامًا، وتكتب أيضًا لفئة المراهقين تحت سن 18.

أعمال الكاتبة هناك الرملي

ومن بين أعمالها، ذكرت الرملي أن كتاب "أصدقائي فوق الشجرة" هو نص مسرحي درامي يعالج صدمات الحروب لدى الأطفال، بينما تتناول رواية "ميس طفلة الافتراضية" قضية الاستغلال الجنسي للقاصرات عبر الإنترنت.

كما أشارت إلى أن كتاب "المجد للقراء المجد للقراءة" يهدف إلى تشجيع القراءة ويسلط الضوء على أهمية أدب الطفل العلاجي في ظل الحروب والإبادة.

أما كتاب "حكايات وأغنيات الإنترنت"، فهو مجموعة من القصص الشعرية، في حين يتناول كتاب "أبطال الإنترنت" موضوعات التوعية بالتنمر الإلكتروني والتحرش الجنسي عبر الشبكة.

ولفتت إلى أن كتابها "شفرة الياسمين وخوارزميات الانتظار"، رغم أن عنوانه يوحي بأنه تقني، إلا أنه يحمل طابعًا رومانسيًا.

وأوضحت الرملي، المقيمة في مونتريال بكندا، أنها تتابع باستمرار آخر المستجدات في مجال الإنترنت والأمن الرقمي، بما في ذلك الإحصاءات المتعلقة بأعداد الضحايا.

ونبّهت إلى تزايد حالات الاستغلال الجنسي للأطفال، مشيرة إلى رأي أحد الخبراء الكنديين الذي يرى أن هذا التضاعف في الأعداد يعكس قصورًا في البرامج الحالية، مما يستدعي الاستعانة بخبراء جدد.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2

الدلالات

تغطية خاصة