الإثنين 11 مايو / مايو 2026
Close

هيغسيث يتصل بعلي الزيدي.. ماذا تريد أميركا من رئيس الحكومة المكلف؟

هيغسيث يتصل بعلي الزيدي.. ماذا تريد أميركا من رئيس الحكومة المكلف؟

شارك القصة

رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي
أتى الاتصال بعد أيام من تهنئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للزيدي بمناسبة تكليفه- رويترز
أتى الاتصال بعد أيام من تهنئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للزيدي بمناسبة تكليفه- رويترز
الخط
اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة العراقية المكلف على الزيدي ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بحثا خلاله إعادة تفعيل الجانب التدريبي لجيش العراق.

ناقش رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الأربعاء، في اتصال هاتفي تلقاه من وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث التعاون الأمني بين البلدين، وإعادة تفعيل الجانب التدريبي للقوات العراقية، حسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء المكلف.

ويأتي الاتصال بعد أيام من تهنئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للزيدي بمناسبة تكليفه، ودعوته إلى زيارة واشنطن عقب تشكيل الحكومة المقبلة.

وذكر البيان أن هيغسيث هنأ الزيدي بتكليفه بتشكيل الحكومة، وبحثا العلاقات الثنائية، لا سيما التعاون الأمني، في إطار اتفاقية الإطار الإستراتيجي بين البلدين.

ماذا تريد واشنطن من علي الزيدي؟

وهذه الاتفاقية الأمنية لعام 2008 تحدد الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت للقوات الأميركية في العراق، وأنشطتها فيه، وانسحابها منه.

وشدد الزيدي وهيغسيث على "أهمية إعادة تفعيل التعاون في مجال التدريب، بما يعزز قدرات القوات المسلحة العراقية ويرفع مستوى كفاءتها"، حسب البيان.

في غضون ذلك، قال مسؤول رفيع المستوى لوكالة "فرانس برس" إن الولايات المتحدة تتطلع إلى "إجراءات ملموسة" من رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لإبعاد الدولة عن الجماعات المسلحة الموالية لإيران قبل استئناف المساعدات المالية والأمنية.

والثلاثاء، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية طالب عدم كشف هويته، إن على الزيدي توضيح "الخط الفاصل غير الواضح" بين الدولة العراقية والجماعات الموالية لإيران.

ضغوط أميركية على العراق

وقد علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط، التي كان يتولاها الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب اتفاقية تعود إلى ما بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، فضلًا عن تعليق المساعدات الأمنية على خلفية سلسلة هجمات على المصالح الأميركية عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران.

وشدد المسؤول على أن "استئناف الدعم الكامل يتطلب أولًا طرد الميليشيات من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية العراقية، ومنع صرف رواتب مقاتليها".

وأضاف "هذه هي الإجراءات الملموسة التي ستمنحنا الثقة وتؤكد وجود عقلية جديدة".

وذكر المسؤول أن المنشآت الأميركية في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط. وتوقفت الهجمات منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل/ نيسان، باستثناء ضربات إيرانية في إقليم كردستان.

وقال المسؤول: "لا أستهين بخطورة التحدي أو بما يتطلبه الأمر لفك تشابك هذه العلاقات. قد يبدأ الأمر ببيان سياسي واضح لا لبس فيه بأن الميليشيات ليست جزءا من الدولة العراقية"، معتبرًا أن بعض أطراف الدولة العراقية "لا تزال... توفر غطاء سياسيًا وماليًا وعملياتيًا لهذه الميليشيات الإرهابية".

تابع القراءة

المصادر

وكالات