الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

واحد بين كل 31 طفلًا.. ارتفاع قياسي لحالات التوحد في الولايات المتحدة

واحد بين كل 31 طفلًا.. ارتفاع قياسي لحالات التوحد في الولايات المتحدة

شارك القصة

التوحد
ارتفعت نسبب تشخيص حالات التوحد في الولايات المتحدة من 2.77 في المئة في 2020، إلى 3.2 في المئة في 2022 - غيتي
ارتفعت نسبب تشخيص حالات التوحد في الولايات المتحدة من 2.77 في المئة في 2020، إلى 3.2 في المئة في 2022 - غيتي
الخط
ترتفع حالات الإصابة بالتوحد سنويًا في الولايات المتحدة مع ازدياد عمليات التشخيص، في الوقت الذي تزداد الإصابات بالتوحد عالميًا.

أصدرت الحكومة الأميركية بيانات جديدة تظهر وصول معدلات التشخيص بالإصابة بالتوحد بين أطفال الولايات المتحدة إلى ارتفاع قياسي في 2022.

ووفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بلغت نسبة التوحد في الولايات المتحدة في 2022 بين من تبلغ أعمارهم ثماني سنوات، حالة بين كل 31 طفلًا، أي 3.2%.

عوامل مؤثرة في ارتفاع حالات التوحد

وارتفعت النسب من 2.77% في 2020، و2.27% في 2018، و0.66% في 2000.

وعلى مستوى العالم، تقدر منظمة الصحة العالمية النسبة بين الأطفال بأنها نحو واحد في المئة، ارتفاعًا من 0.62% في 2012، مع الإشارة إلى افتقار العديد من الدول إلى الموارد التي تمكنها من تشخيص الحالات والإعلان عن البيانات.

ويعزو الباحثون الارتفاع في تشخيص حالات التوحد لحد كبير إلى زيادة انتشار طرق هذا التشخيص وفحوصه وشمول مجموعة أوسع من السلوكيات لوصف الحالة.

وفي السابق، كان تعريف التوحد يشمل إعاقات فكرية متوسطة إلى شديدة، لكن اليوم يعترف الأطباء أن أغلب الأشكال الأكثر حدة من المرض لا تنطبق إلا على نحو 25% من الحالات.

وأظهرت دراسة في أكتوبر/ تشرين الأول 2024 -لمطالبات التغطية التأمينية الطبية في الولايات المتحدة- أن الزيادة الأكبر في التشخيص تركزت في مجموعات انخفضت فيها معدلات الفحوص في السابق، منها اليافعون والإناث والأطفال من مجموعات عرقية وإثنية معينة من الأقليات.

ويشير الباحثون أيضًا، إلى أن عوامل خطر معينة تزيد احتمالات الإصابة بالتوحد أصبحت أكثر انتشارًا، مثل الولادة المبكرة وكبر سن الوالدين.

وذكرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية أن تشخيص الحالات الأكثر حدة من التوحد لم يرتفع بنفس هذه النسب الكبيرة مثل معدلات الحالات الأقل حدة.

ويرى الخبراء أن التشخيص المبكر بالغ الأهمية للتعامل مع التوحد للإسراع بالتدخل بإجراءات للدعم في سن مناسبة، والنموذجي أن يكون ذلك قبل الثالثة من العمر، إذ يقولون إن ذلك يحسن المهارات الإدراكية والاجتماعية ومهارات التواصل.

تابع القراءة

المصادر

رويترز