شدد القائم بالأعمال الأميركي لدى بغداد جوشوا هاريس، اليوم الخميس، على أن أي حكومة عراقية "ينبغي أن تبقى مستقلة بالكامل ومركزة على تعزيز المصالح الوطنية لجميع العراقيين".
جاء ذلك وفق ما أوردته سفارة واشنطن في بغداد، عبر حسابها على "إكس"، بشأن لقاء جمع هاريس مع رئيس تحالف النهج الوطني العراقي عبد الحسين الموسوي.
وذكرت السفارة أن هاريس ناقش مع الموسوي "أهمية الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والعراق، بما يحقق فوائد ملموسة للأميركيين والعراقيين".
"مواجهة الأنشطة الإيرانية في العراق"
ونقلت السفارة عن هاريس أن الولايات المتحدة مستعدة لـ"استخدام كامل الأدوات المتاحة لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في العراق".
وتتهم الولايات المتحدة ودول أخرى إقليمية وغربية إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها جارها العراق، وهو ما تنفيه طهران.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن "الإطار التنسيقي" ترشيح نوري المالكي، لرئاسة الوزراء، على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر من وقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء، معتبرًا أنه خلال ولاية المالكي السابقة "انحدر العراق إلى الفقر والفوضى الشاملة"، و"لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".
الإطار التنسيق متمسك بالمالكي
وما يزال "الإطار التنسيقي" متمسكًا بترشيح المالكي، الذي وصف تحذير ترمب بأنه "تدخل سافر" في شؤون العراق الداخلية.
وسبق أن تولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، في ظل تحديات أمنية أبرزها تصاعد هجمات تنظيم "الدولة"، الذي سيطر على نحو ثلث مساحة العراق، قبل أن تعلن بغداد عام 2017 تحقيق "النصر" عليه.