الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

واشنطن تحضر لأول اجتماع لمجلس السلام بغزة قريبًا.. ما الملفات المطروحة؟

واشنطن تحضر لأول اجتماع لمجلس السلام بغزة قريبًا.. ما الملفات المطروحة؟

شارك القصة

ذكر "أكسيوس" أن إدارة ترمب بدأت بالتواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها لحضور اجتماع مجلس السلام- رويترز
ذكر "أكسيوس" أن إدارة ترمب بدأت بالتواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها لحضور اجتماع مجلس السلام- رويترز
الخط
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في مجلس السلام أن إدارة ترمب تحضّر لعقد اجتماع للمجلس في 19 فبراير لجمع التبرعات لإعمار غزة.

يعتزم البيت الأبيض عقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في غزة يوم 19 فبراير/ شباط الحالي، وفقًا لما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.

وذكر الموقع أنّ البيت الأبيض يسعى من خلال هذا الاجتماع إلى دفع عجلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع التبرعات لإعادة الإعمار.

مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إنّ الاجتماع المرتقب سيكون الأول لمجلس السلام وسيتضمّن مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة".

وأشار الموقع إلى أنّ التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تطرأ عليها تغييرات، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسميًا.

وقد قوبل الإعلان عن المجلس الشهر الماضي بتشكيك واسع النطاق، إذ لم ينضم معظم الحلفاء الغربيين، ويعود ذلك جزئيًا إلى أنّ الميثاق يمنح المجلس صلاحيات واسعة، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمتلك وحده حقّ النقض على قراراته.

ورأى بعض الحلفاء أن ترمب كان يحاول إنشاء مجلس أمن بديل للأمم المتحدة.

ويضمّ المجلس حاليًا 27 عضوًا ويرأسه ترمب. وقد خوّله مجلس الأمن الدولي الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على الحوكمة وإعادة الإعمار.

واشنطن تدعو عشرات الدول للمشاركة بالاجتماع

وذكر "أكسيوس" أنّ إدارة ترمب بدأت يوم الجمعة بالتواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الترتيبات اللوجستية، مضيفًا أنّ الإدارة تعتزم عقد الاجتماع في معهد السلام، الذي أعاد ترمب تسميته مؤخرًا تكريمًا له.

وقال مصدر: "لم يتم تأكيد أي شيء بعد، لكن الإدارة تخطط لذلك وبدأت بالتحقق من القادة القادرين على الحضور".

وبحسب "أكسيوس"، يقول مسؤولون إسرائيليون إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في البيت الأبيض في 18 فبراير/ شباط، أي قبل يوم من الاجتماع المزمع.

وقد قبل نتنياهو دعوة ترمب لإسرائيل للانضمام إلى مجلس السلام، لكنّه لم يُوقّع على الميثاق بعد.

وإذا شارك نتنياهو في اجتماع مجلس السلام، فسيكون هذا أول لقاء علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول والحرب على غزة.

وعلى الرغم من بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أنّ وتيرة التنفيذ بطيئة للغاية. فقد وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، ولكن لم يُسمح إلا لعدد قليل جدًا من الفلسطينيين بالمرور. وشُكّلت لجنة لإدارة شؤون القطاع لكنّها لم تدخل غزة بعد، وتُدير شؤونه من مصر.

"عملية متفق عليها لنزع السلاح"

وتُحاول إدارة ترمب والوسطاء الآخرون التوصل إلى اتفاق لنزع السلاح مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقد صرّحت إسرائيل بأنّها لن تسحب قواتها من غزة ولن تسمح بإعادة إعمارها ما لم يتم نزع السلاح.

وفي سياق متصل، أوضح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، خلال اجتماع لمجلس الأمن الأسبوع الماضي، أنّ الولايات المتحدة ترغب في إطلاق "عملية متفق عليها لنزع السلاح".

وقال: "سيتم تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها".

وأضاف والتز أنّ "مراقبين دوليين مستقلين" سيشرفون على عملية نزع السلاح، وأنه سيكون هناك برنامج ممول دوليًا "لإعادة شراء" الأسلحة من أعضاء "حماس". كما ستتم دعوة بعض أعضاء "حماس" السابقين للاندماج في قوات الأمن الحكومية الجديدة.

لكنّ نتنياهو المُتشكّك بشدة في الخطة الأميركية لغزة، يدّعي أنّ ترمب تعهّد في اجتماعهما الأخير بأنّ أمام "حماس" 60 يومًا فقط لنزع سلاحها، وبعدها يُمكن لإسرائيل استئناف الحرب، وفق "أكسيوس". 

وينفي المسؤولون الأميركيون ذلك، ويؤكدون أنّ عملية نزع السلاح ستستغرق وقتًا أطول بكثير. 

تابع القراءة

المصادر

ترجمات