الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

واشنطن تدرس خياراتها وإسرائيل تستنفر.. ما سيناريوهات الضربة الأميركية على إيران؟

واشنطن تدرس خياراتها وإسرائيل تستنفر.. ما سيناريوهات الضربة الأميركية على إيران؟

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
تشهد إسرائيل حالة خوف وترقّب من سيناريو ضربة إيرانية استباقية - غيتي
الخط
يعقد الكابينت الأمني والسياسي في إسرائيل مساء اليوم الثلاثاء اجتماعًا لبحث التطورات في إيران، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.

ذكرت شبكة "إي.بي.سي" الأميركية أنّ الخيارات المُحتملة التي يدرسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وفريقه تجاه إيران تشمل هجمات سيبرانية، وضربات مُباشرة مُوسّعة من الولايات المتحدة أو إسرائيل.

ويأتي هذا التسريب بعد ترسيبات عدة نشرتها وسائل إعلام أميركية خلال الأيام الماضية، بشأن سيناريوهات التدخّل الأميركي المُحتمل في إيران على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها منذ أكثر من أسبوعين.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبدالرحمن البرديسي، أنّ الضربات المُباشرة المُوسّعة التي تحدّثت عنها شبكة "إي.بي.سي" الأميركية قد تتجاوز الضربات التي نفّذتها واشنطن على منشآت إيران النووية في يونيو/ حزيران 2025.

وأضاف مراسلنا أنّ الضربات قد تشمل برنامج إيران النووي، ومصانع الصواريخ البالستية، وهو الأمر الذي تسعى إليه إسرائيل منذ مدة.

تخوّف إسرائيلي من ضربة إيرانية استباقية

وفي الإطار نفسه، يعقد الكابينت الأمني والسياسي في إسرائيل مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعًا لبحث التطورات في إيران، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.

وتترقّب تل أبيب وتخشى من ضربة إيرانية استباقية، في حال شعرت طهران أنّ أي هجوم أميركي وإسرائيلي بات حتميًا ووشيكًا.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة، بأن عددًا كبيرًا من الإسرائيليين يتخوّفون من ضربة إيرانية، موضحًا أنّ ذلك يبرز في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي صمت المسؤولين الإسرائيليين.

وعزا مراسلنا صمت المسؤولين في إسرائيل إلى محاولة تل أبيب عدم ترسيخ فكرة أنّ إسرائيل تقف خلف هجوم أميركي مُحتمل، وأنّها لا تُريد أن تجد نفسها في خضم المواجهة الأميركية الإيرانية.

وتتوقّع إسرائيل أنّ أي هجوم أميركي على إيران سيُقابل بقصف طهران لإسرائيل ردًا على الهجوم، لكون معظم الأسس الأميركية تقع في خارج المنطقة.

رسائل تل أبيب لواشنطن

ولفت مراسلنا إلى أنّ تل أبيب تُرسل رسائل للإدارة الأميركية تُفيد بأنّه من غير الصحيح التفاوض مع إيران، وأنّ طهران قادرة على خداع واشنطن في المفاوضات، موضحًا أنّ ذلك يُعزّز دفعها للولايات المتحدة في اتجاه شنّ هجوم، وتنفيذ التهديدات الأميركية.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنّ الإيرانيين "محترفون في المفاوضات" ويمتلكون قدرات خاصة في إدارة هذا المسار، مُحذّرين من أنّ أي مفاوضات محتملة بين إيران والولايات المتحدة قد تكون بمثابة "فخّ" للإدارة الأميركية.

وفي حين يتحدّث كثيرون في الولايات المتحدة عن أنّ ترمب يُريد توجيه ضربة لإيران، يقول عسكريون أميركيون إنّه لا تُوجد أي حاملة طائرات أميركية في الشرق الأوسط، وفق ما رصده مراسلنا في واشنطن.

وتتواجد جميع الحشود العسكرية الأميركية الكبرى في منطقة الكاريبي، ما يدفع عسكريين آخرين إلى ترجيح توجيه ضربات أميركية عبر مقاتلات "بي2"، ما لا يتطلّب وجود حاملة طائرات في الشرق الأوسط.

وقد تُوجّه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة مباشرة لإيران، في رسالة إلى أنّ غرفة العمليات القائمة على الأمر هي غرفة مشتركة بين واشنطن وتل أبيب.

ولا تريد إسرائيل أن يكون الهجوم الأميركي على إيران محدودًا، ويتحدّث الصحافيون الإسرائيليون عن ضرورة إسقاط النظام في إيران، وتنفيذ ما فشلت فيه إسرائيل خلال الحرب السابقة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة