الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

واشنطن تستعمله لأول مرة.. ماذا نعرف عن صاروخ "بريسيجن سترايك"؟

واشنطن تستعمله لأول مرة.. ماذا نعرف عن صاروخ "بريسيجن سترايك"؟

شارك القصة

صاروخ بريسيجن سترايك
تهد هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها صاروخ "بريسيجن سترايك" بشكل رسمي - موقع الجيش الأميركي
الخط
يبلغ طول صاروخ "بريسيجن سترايك" نحو أربعة أمتار، بينما قطره 430 مليمترًا، وهو سريع ودقيق بفضل نظام توجيه يعتمد على الأقمار الصناعية والملاحة بالقصور الذاتي.

أعلنت الولايات المتحدة استخدام صاروخ تكتيكي بالستي من طراز "بريسيجن سترايك" (Precision Strike)، في أول استخدام عملياتي للصاروخ بعد تصميمه وتطويره وإخضاعه للتجارب.

ووصف قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر الخطوة بأنها "سابقة تاريخية"، وذلك خلال إحاطة بالفيديو بثت أمس الثلاثاء.

ما هو صاروخ "بريسيجن سترايك"؟

وأفاد المحلل العسكري والإستراتيجي للتلفزيون العربي محمد الصمادي بأن صاروخ "بريسيجن سترايك" يُطلق من راجمات برية، مثل منظومة "هيمارس".

وأوضح الصمادي أن ذلك يخفف العبء عن القوات الجوية ويقلّل الحاجة إلى التزود بالوقود جوًا، كما أنه لا يتطلب تصاريح عبور في أجواء دول إقليمية.

أما من حيث مواقع الإطلاق المحتملة، فذلك يبقى في إطار التحليل النظري لغياب معلومات موثقة، بحسب الصمادي؛ إذ قد يُطلق من غرب العراق، أو جنوب تركيا، أو من شمال الخليج.

ويزن الرأس المتفجّر للصاروخ نحو 91 كيلوغرامًا، بينما يبلغ مداه ما بين 400 و500 كيلومترًا تقريبًا.

ويبلغ طول الصاروخ نحو أربعة أمتار، بينما قطره 430 مليمترًا، وهو سريع ودقيق بفضل نظام توجيه يعتمد على الأقمار الصناعية والملاحة بالقصور الذاتي.

وبيّن الصمادي أن ما يُميّز "بريسيجن سترايك" بأن الرأس المتفجر للصاروخ مصنوع من شظايا "التنجستن"، وهي مادة أشد صلابة وكثافة من الفولاذ، ما يجعله فعالاً ضد أنظمة الدفاع الجوي والرادارات ومنظومات القيادة والسيطرة.

ورأى الخبير العسكري والإستراتيجي أن السلاح الجديد قد يُحدث تغييرًا في ميزان الردع لصالح القوات الأميركية.

لكنه أكد أنه لا يمكن حاليًا الجزم بالقضاء التام على القدرات الصاروخية الإيرانية، إذ لا تزال الصواريخ تُطلق، وإن بوتيرة أقل، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الظروف، على حد قوله.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة