أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم، الخميس، تعليق العمل ببرنامج قرعة “غرين كارد” الخاص بتصريح الإقامة الدائمة، على خلفية استخدامه من قبل المشتبه به في تنفيذ عملية إطلاق نار جماعية داخل جامعة براون، والذي قضى منتحرًا وفق ما أعلن الشرطة.
ويُشتبه بأن كلاوديو نيفيش فالينتي، وهو مواطن برتغالي يبلغ من العمر 48 عامًا، اقتحم أحد المباني في جامعة براون في 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وفتح النار على طلاب كانوا يخضعون لامتحانات، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين بجروح.
كما يُتهم فالينتي بقتل أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “إم آي تي” بعد يومين من الهجوم في جامعة براون.
وأوضحت نويم، في منشورات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أن فالينتي دخل الولايات المتحدة عام 2017 من خلال برنامج تأشيرة هجرة التنوع DV1، وحصل لاحقًا على تصريح إقامة دائمة.
انتحار "فالينتي"
وكانت الشرطة الأميركية أعلنت أنها عثرت على فالتيني "منتحرًا"، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مسؤولو الشرطة، الخميس، بشأن الهجوم المسلح الذي نُفّذ في جامعة براون في 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وذكروا أن فالينتي أقدم على الانتحار، وأنه درس في مرحلة الدراسات العليا في مجال الفيزياء بجامعة براون بين عامي 2000 و2001. وأضافوا أن فالينتي مشتبه به أيضًا في الهجوم المسلح الذي أودى بحياة أستاذ معه
وأوضح المسؤولون أن المشتبه به في الهجوم الجامعي عُثر عليه ميتًا داخل مستودع استأجره في ولاية نيوهامشير. وأفادوا بأن فالينتي والأستاذ الجامعي شاركا في البرنامج الأكاديمي نفسه بإحدى الجامعات في البرتغال عام 1995.
تعليق قرعة “غرين كارد”
وأكدت الوزيرة أنها وجّهت، بناءً على تعليمات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية إلى إيقاف برنامج DV1 فورًا، معتبرة أن البرنامج عرّض الأميركيين للخطر، وأنه ما كان ينبغي السماح للمشتبه به بدخول البلاد من الأساس.
ويمنح برنامج قرعة “غرين كارد” الأميركي ما يصل إلى 55 ألف تصريح إقامة دائمة سنويًا لأشخاص من دول تُصنّف بأنها ذات معدلات هجرة منخفضة إلى الولايات المتحدة، وفق وزارة الخارجية الأميركية.
ويشترط البرنامج على المتقدمين أن يكونوا قد أنهوا دراستهم الثانوية على الأقل، أو أن يكونوا حاصلين على عامين من التدريب أو الخبرة المهنية في سوق العمل، إضافة إلى خضوعهم لعملية تدقيق تشمل مقابلات شخصية.