نشر البيت الأبيض مقطع فيديو الجمعة يجمع بين لقطات لضربات حقيقية ومقاطع قصيرة من أفلام أكشن، مستخدمًا أسلوبًا دراميًا لتصوير الحرب في إيران.
وتبلغ مدة المقطع 42 ثانية ونُشر على منصة "إكس" بعنوان "جاستس ذي أميريكن واي" (العدالة على الطريقة الأميركية)، ويبدأ بمشهد من فيلم "أيرون مان" وعبارة "استيقظوا. الأب في المنزل"، في إشارة محتملة إلى وصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الرئيس دونالد ترمب بـ "الأب"، مطلقًا عليه اسم "دادي" بالانكليزية.
وتلا ذلك مونتاج سريع لمقاطع قصيرة من عدة أفلام أو مسلسلات تلفزيونية بينها "توب غان: مافريك"، و"غلادياتور"، و"بريفهارت"، و"ترانسفورمرز"، و"بريكينغ باد".
واشنطن تنشر فيديو للهجوم في إيران
ويظهر في الفيديو كل من توم كروز، وروبرت داوني جونيور، وميل غيبسون، وراسل كرو، وكيانو ريفز، وبرايان كرانستون.
وتتخلل هذه اللقطات صور نشرها الجيش الأميركي، تُظهر ضربات حقيقية على أهداف مختلفة.
ويظهر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث لفترة وجيزة خلال مؤتمر صحافي، وهو ينطق بالحرفين "إف" (F) و "إيه" (A).
ويشير هذا التعبير إلى عبارة مبتذلة تستخدمها إدارة ترمب لتصف موقفها المتشدد تجاه أي خصم وهي "فافو" (FAFO) اختصار لعبارة "فاك أراوند، فايند أوت" (Fuck around, find out) ويمكن ترجمتها إلى العربية بـ "تحدّى وسترى النتيجة".
JUSTICE THE AMERICAN WAY. 🇺🇸🔥 pic.twitter.com/0502N6a3rL
— The White House (@WhiteHouse) March 6, 2026
وطالب بن ستيلر وهو مخرج فيلم "تروبيك ثاندر" الذي يسخر من صناعة أفلام الحرب واستُخدمت بضع ثوانٍ منه في فيديو البيت الأبيض، بحذف المقطع من منصة "إكس".
وقال ستيلر: "لم نمنحكم الإذن قط، ولا نرغب في أن نكون جزءًا من آلتكم الدعائية"، مضيفًا "الحرب ليست فيلمًا".
وبعد ساعات قليلة، نشر البيت الأبيض مقطعًا آخر يجمع بين لقطات لضربات جوية على إيران وصور من لعبة الفيديو "غراند ثيفت أوتو: سان أندرياس".
واتسمت حملة ترمب الانتخابية بأسلوب تواصل عدواني ومثير للجدل في كثير من الأحيان، مستخدمة أساليب عبر الإنترنت وألعاب فيديو والسينما، والذكاء الاصطناعي أحيانًا. ولم يُغيّر فريق ترامب لهجته على وسائل التواصل الاجتماعي منذ عودته إلى البيت الأبيض.