في لقطة لافتة خلال مواجهة نانت أمام لوهافر ضمن الجولة 23 من الدوري الفرنسي، تظاهر حارس مرمى الفريق أنتوني لوبيز بالإصابة في الدقيقة 74 من المباراة.
الواقعة أدت إلى توقف اللعب ودخول الطاقم الطبي، ما منح لاعبي الفريق المسلمين وقتًا قصيرًا لكسر صيامهم عند حلول موعد أذان المغرب، حيث تناولوا التمر والمشروبات قبل استئناف المباراة.
التضامن والاحترام داخل الملعب
وعاد لوبيز إلى اللعب بشكل طبيعي بعد دقائق دون أن يظهر أي أثر للإصابة، ما أكّد أن تصرفه كان خطوة مدروسة لدعم زملائه الصائمين خلال شهر رمضان.
حارس نادي نانت الفرنسي تظاهر بالإصابة ليتيح فرصة الإفطار لزملائه اللاعبين المسلمين ويسلط الضوء عن قوانين الرابطة الفرنسية لكرة القدم التي تمنع التوقف لدقائق من أجل إفطار الصائمين.. #أنا_العربي pic.twitter.com/fifS3xzS8f
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 25, 2026
وأشاد المدرب أحمد قنطيري بالمبادرة، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا تركيزًا وأداءً ممتازًا رغم الصيام.
وقد تفاعلت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة الواقعة مثالًا على التضامن والروح الإنسانية في كرة القدم.
وتبرز هذه المبادرة إدراك بعض الأندية لأهمية دعم لاعبيها في ممارساتهم الدينية، رغم غياب أي لوائح رسمية تسمح بتوقف اللعب لأسباب دينية في الدوري الفرنسي.
وكان اتحاد اللعبة في فرنسا قد أبلغ الحكّام عام 2023 بعدم إيقاف المباريات مؤقتًا للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة المسموحة في الدوري الإنكليزي، لا تتوافق مع "مبدأ العلمانية في كرة القدم".
نهاية المباراة وأصداء الواقعة
بالعودة إلى مباراة نانت أمام لوهافر، انتهت المباراة بفوز نانت 2‑0، وسط إشادات واسعة بالموقف الذي جمع بين الأداء الرياضي والاحترام الشخصي.
واعتبر متابعو كرة القدم هذه اللقطة رمزًا للروح الرياضية والتضامن بين اللاعبين، وأعادوا إلى الأذهان مواقف مماثلة شهدتها دوريات أخرى خلال شهر رمضان، حيث دعم اللاعبون بعضهم البعض في أوقات الصيام.