الثلاثاء 27 Sep / September 2022

والدة مهاجم سلمان رشدي: عاد "أكثر تدينًا" بعد رحلة إلى لبنان

والدة مهاجم سلمان رشدي: عاد "أكثر تدينًا" بعد رحلة إلى لبنان

Changed

تغطية (12 أغسطس 2022) حول تعرض الروائي البريطاني سلمان رشدي لحادثة طعن في نيويورك والقبض على المشتبه به (الصورة: غيتي)
تحدثت سيلفانا فردوس والدة هادي المطر، المهاجم الذي طعن سلمان رشدي أن ابنها أصبح انطوائيًا وأكثر تدينًا بعد زيارة إلى وطنه الأم لبنان عام 2018.

في أول حديث إعلامي لها، كشفت والدة هادي مطر، المهاجم الذي طعن الروائي سلمان رشدي، أن ابنها عاد "متغيّرًا" وأكثر تدينًا، من رحلة قام بها عام 2018 إلى لبنان، موطن عائلته.

وكان مطر، وهو أميركي من أصول لبنانية يبلغ 24 عامًا ووجهت إليه تهمة "محاولة القتل والاعتداء" لطعن مؤلف رواية "آيات شيطانية" في شرق نيويورك الجمعة، يعيش مع والدته في فيرفيو (نيو جيرسي) على الضفة المقابلة لنهر هدسون من مانهاتن.

وأفادت سيلفانا فردوس (46 عامًا) التي تعيش في الولايات المتحدة منذ 26 عامًا، لموقع "ديلي مايل" البريطاني أن ابنها سافر إلى لبنان عام 2018 لزيارة والده المنحدر من بلدة يارون الجنوبية، علمًا أن الوالدين مطلقان منذ العام 2004.

وقالت: "كنت أتوقع أن يعود متحمسًا، وأن ينهي دراسته، ويتخرج وأن يحصل على وظيفة. لكن بدلًا من ذلك، حبس نفسه في (غرفته) تحت الأرض. تغير كثيرًا، ولم يقل أي شيء لي أو لشقيقتيه لأشهر".

"آسفة للسيد رشدي"

وأشارت فردوس إلى أنه "تشاجر معي في إحدى المرات وسألني لمَ شجعته على الدراسة بدلًا من التركيز على الدين".

وفيما أعربت عن أسفها لما تعرض له "السيد رشدي" الذي لم تكن تعرف عنه شيئًا قبل هذا الهجوم، أكدت فردوس أنها لا تهتم بالسياسة ونفت معرفتها بأي شخص في إيران وقالت إن ابنها "مسؤول عن أفعاله".

وقام مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بتفتيش مكان إقامة المهاجم وضبط سكاكين وجهاز كمبيوتر وكتبًا، بحسب قولها.

وكشف مقرّبون من سلمان رشدي (75 عامًا) الذي طُعن في رقبته وبطنه عشرات المرات، أن حالته الصحية تتحسن.

وأعلن وكيل أعمال الكاتب البريطاني أمس الأحد، أنه رغم خطورة وضعه الصحي، لكنه بدأ في إظهار إشارات تحسن ولم يعد بحاجة إلى جهاز تنفس اصطناعي، مؤكدًا أنه بدأ يتماثل للشفاء. 

من جهته، قال ظفر نجل سلمان رشدي: "نشعر بارتياح بالغ لتخليه عن جهاز التنفس الاصطناعي بالأمس. لم يعد موصولًا بجهاز التنفس وقد تمكن من قول بضع كلمات".

ونفت إيران "بشكل حازم" الإثنين، بعد ثلاثة أيام من الصمت، أي علاقة للجمهورية الإسلامية بمحاولة اغتيال الكاتب البريطاني.

وكان رشدي مهدّدًا بالقتل منذ أصدر مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في 1989 إثر صدور روايته متهمًا الكاتب البريطاني المولود في الهند بـ"معاداة الإسلام والرسول والقرآن".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close