أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف عدد من ضباط النظام السابق، ضمن حملة أمنية جديدة، لتورطهم في انتهاكات بحق المدنيين، وجمعتهم بضحاياهم في مواجهة مباشرة بين الضحية والجلاد.
وعلى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت الوزارة على مقطع فيديو قالت إنه يعرض مقتطفات لمقطع مصور ستعرضه لاحقًا.
وأظهرت المقتطفات ضباطًا من نظام بشار الأسد يدلون باعترافاتهم، إلى جانب مدنيين يخبرون عن الانتهاكات التي تعرّضوا لها على أيدي هؤلاء الضباط.
قريباً ... بسواعد رجال الأمن وجهاً لوجه#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/rA9VHnw9lC
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) September 27, 2025
وأشارت الوزارة إلى أنه في أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي، جرى إلقاء القبض على عدد من السجّانين السابقين في سجن صيدنايا المتورطين في ارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المعتقلين.
مواجهة بين السجّان والمسجون
واعترف هؤلاء بتعذيب السجناء باستخدام أساليب مختلفة، تشمل اغتصاب سجينات والاعتداء عليهن، وتنفيذ إعدامات ميدانية.
وواجه معتقلون سابقون سجّانيهم وجهًا لوجه، مستذكرين أساليب التعذيب التي مورست بحقهم، إلى جانب رفاقهم الذين قضوا في السجن نتيجة الانتهاكات التي ارتكبها الموقوفون.
من جهته، أعاد وزير الداخلية السوري أنس خطاب نشر صورة تجمع الضحية والجلاد في تغريدة على منصة "إكس"، وعلّق قائلًا: "إن هذه الصورة تكفي لإيصال رسالة لكل حرّ مظلوم، مفادها أنه مهما طال ليل الظلم والإجرام، فلا بد لشمس الحرية والكرامة أن تشرق من جديد مهما طال انتظارها".
وأضاف خطاب أن "يد العدالة ستطال كل ظالم وقاتل مهما حاول الهروب، وأن الحق لا يموت بالتقادم". وتابع: "إن ما جرى يُلخّص حكاية الألم والأمل بين الماضي والمستقبل، مؤكداً أن "لكل ظالم نهاية، طال الزمان أم قصر".