Skip to main content

وجه انتقادًا لاذعًا لميغان.. ترمب "سعيد" بمغادرة هاري وزوجته أميركا

الخميس 3 سبتمبر 2026
عاد الزوجان إلى بريطانيا ​في نهاية أغسطس الماضي - غيتي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء، إنه "سعيد" بمغادرة الأمير هاري وعائلته الولايات المتحدة ​والعودة إلى بريطانيا.

وردًا على سؤال عن إعلان هاري وميغان، ‌دوق ودوقة ساسكس، في الآونة الأخيرة عزمهما مغادرة كاليفورنيا بعد ست سنوات، قال ترمب: "أنا سعيد بذلك. لم أكن من المعجبين بهما".

عودة الأمير هاري وزوجته ميغان إلى بريطانيا

وعاد الزوجان إلى بريطانيا ​في نهاية أغسطس/ آب الماضي. وكانا قد تخليا عن واجباتهما الملكية الرسمية ​في عام 2020 عندما انتقلا إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ترمب: "أعتقد ⁠أنهما تعاملا مع العائلة الملكية بعدم احترام شديد. لم يعجبني ​ذلك"، مشيرًا إلى "علاقته الطيبة" مع الملكة الراحلة إليزابيث وخليفتها الملك تشارلز ​الذي يعالج من السرطان.

ووجه ترمب انتقادًا لميغان، قائلا "لم تعجبني طريقة تصرفاتها. أعتقد أنها أظهرت عدم احترام بدرجة كبيرة". وتابع: "لو كنت مكان العائلة الملكية، ​لما استقبلتهما مرة أخرى".

وبعد انتقال الزوجين إلى الولايات المتحدة، اتهم هاري ​في مقابلة مع المذيعة أوبرا ونفري العائلة الملكية بتجاهله. وقالت ميغان، ​وهي ابنة لأم سمراء وأب أبيض، إنه خلال فترة حملها، كانت هناك "مخاوف ‌ونقاشات ⁠داخل العائلة الملكية عن مدى قتامة بشرته (المولود) عند إنجابه".

ودافع الأمير وليام، الشقيق الأكبر لهاري، عن العائلة الملكية بعد هذا الاتهام، وقال: "لسنا عنصريين".

وذكر هاري أيضًا أن أسباب انتقاله إلى كاليفورنيا كانت تدقيق الصحافة ​وتقاعس الحكومة عن ​توفير الأمن ⁠لأسرته.

ومن المتوقع أن يبقى هاري وميغان بعيدين عن تأدية المهام الملكية بعد عودتهما إلى بريطانيا.

وقال شخص ​مقرب من الزوجين الشهر الماضي، إنهما كانا يعتزمان ​الانتقال إلى ⁠مكان خارج لندن لفترة طويلة مع طفليهما، الأمير آرتشي (سبع سنوات) والأميرة ليليبيت (خمس سنوات)، اللذين سيدرسان في بريطانيا.

ولم يتضح بعد ما الذي تغير ⁠بالنسبة ​للزوجين، لكن هاري كشف عن رغبته ​في أن يقضي طفلاه بعض الوقت في بريطانيا.

المصادر:
رويترز
شارك القصة