أعلن مصدر في مصرف سوريا المركزي ومصدران من مصرفين تجاريين الإثنين أن المصرف المركزي والمصارف التجارية في سوريا ستستأنف العمل غدًا الثلاثاء، وأن الموظفين مطلوب منهم الذهاب إلى العمل.
ويأتي ذلك بعد أن أطاحت قوات المعارضة السورية بالرئيس بشار الأسد.
وقال المصرف المركزي في منشور على فيسبوك في وقت سابق إن ودائع المواطنين السوريين في جميع المصارف العاملة آمنة.
وأضاف: "نؤكد للإخوة المواطنين المتعاملين مع جميع المصارف العاملة بأن ودائعهم وأموالهم الموضوعة لدى تلك المصارف آمنة ولم ولن تتعرض لأي أذى".
تحديات إعادة البناء
وتواجه قوات المعارضة مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء وإدارة البلاد بعد حرب خلفت مئات الآلاف من الضحايا، ودمرت المدن واقتصادًا استنزفته العقوبات العالمية، وستحتاج سوريا إلى مليارات الدولارات من المساعدات.
وقال أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام أمام حشد كبير في المسجد الأموي بوسط دمشق أمس: "يُكتب تاريخ جديد يا إخواني في المنطقة كلها بعد هذا النصر العظيم"، مشيرًا إلى أن بناء سوريا الجديدة التي قال إنها ستكون "منارة للأمة الإسلامية" يتطلب عملًا شاقًا.
ومن جهته، لفت الائتلاف الوطني السوري المعارض إلى أنه يعمل على استكمال نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية ذات سلطات تنفيذية كاملة "للوصول إلى سورية حرة ديمقراطية تعددية".