السبت 7 مارس / مارس 2026

وزيرة التنمية الإدارية للتلفزيون العربي: سوريا أمام انتقال سلمي للسلطة

وزيرة التنمية الإدارية للتلفزيون العربي: سوريا أمام انتقال سلمي للسلطة محدث 10 ديسمبر 2024

شارك القصة

وزيرة التنمية الإدارية في الحكومة السورية سلام سفاف
وزيرة التنمية الإدارية في حكومة النظام السوري سلام سفاف - رئاسة حكومة النظام
الخط
صرّحت وزيرة التنمية الإدارية في الحكومة السورية سلام سفاف أن الدولة تنتقل اليوم من مرحلة قاتمة إلى مرحلة أكثر وضوحًا إشراقًا.

اعتبرت وزيرة التنمية الإدارية في حكومة النظام السوري سلام سفاف اليوم الإثنين أن البلاد في بداية مرحلة جديدة، ومرحلة تاريخية في حياة سوريا، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وأمس الأحد، أعلنت المعارضة السورية في بيان على شاشة التلفزيون الرسمي، أنها حرّرت دمشق، وأسقطت حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وحكم بشار الأسد سوريا لمدة 24 عامًا منذ يوليو/ تموز 2000 خلفًا لوالده حافظ الأسد (1970-2000)، وغادر البلاد هو وعائلته خفية إلى حليفته روسيا التي أعلنت منحهم حق اللجوء لما اعتبرتها "أسباب إنسانية".

واليوم الإثنين، أعلنت إدارة العمليات العسكرية السورية أنها قواتها شارفت على الانتهاء من ضبط العاصمة وحفظ الممتلكات العامة، مؤكدة أن "الحكومة الجديدة ستبدأ بأعمالها فور تشكيلها".

انتقال سلمي للسلطة في سوريا

وفي حديث خاص للتلفزيون العربي من دمشق، قالت سفاف: إن "المشهد في العاصمة السورية يميل إلى الهدوء نوعًا ما".

وأضافت أن الانسحاب المفاجئ لقوى الأمن والدفاع أسفر عن وقوع بعض الفوضى وبعض التصرفات الفردية المؤذية مثل الإخلال بالنظام وبالأمن.

ودعت سفاف أبناء الشعب السوري إلى العناية بالممتلكات العامة لأنها ملك الشعب، والدولة التي تنتقل اليوم من مرحلة قاتمة إلى مرحلة أكثر وضوحًا إشراقًا.

وبعد سقوط نظام بشار الأسد، قالت سفاف: "يحسب لفصائل المعارضة السورية حفاظها على مقدرات الدولة".

وأوضحت أن هذه المرحلة الانتقالية والانتقال السليم مهمة جدًا وهي من القضايا التي دعت إلى الطمأنينة ليس فقط لدى عموم المواطنين، وإنما أيضًا لدى عموم التكنوقراط في سوريا والذين يمثلون دعائم استقرار النظام السياسي.

وفيما أشارت إلى أن الأوضاع في سوريا ما زالت في ساعاتها الأولى، لفتت سفاف إلى أن الأمور ليست مستقرة حتى اللحظة، كما دعت العاملين في الدولة للعودة إلى ممارسة مهامهم.

وأردفت أن الدعوات والتي صدرت أمس الأحد والعقوبات بالمحاكمات والسجن لكل من يطلق النار ولكل من يخرق القانون، ولكل من يخرب الأملاك العامة أو أملاك الدولة، هي دعوات مطمئنة من ناحية، ورادعة من ناحية أخرى لهذه التصرفات.

ما هو مستقبل سوريا؟

وتابعت سفاف "كلما عاد الأمن والاستقرار والهدوء تعود الحياة المدنية في سوريا وتعود حركة المؤسسات كما كانت".

ورأت سفاف أن مستقبل سوريا سيحسم خلال ستة أشهر، لأنه حاليًا يتم العمل وفق الدستور السوري.

وقالت الوزيرة السورية: إن "ثلاثة أشهر هي كافية للدعوة لانتخابات، ولكنها غير كافية للاستقرار النهائي، مضيفة "نحن نحتاج حاليًا إلى حكومة انتقالية تدعو إلى انتخابات برلمانية، ونتيجة هذه الانتخابات البرلمانية يتم وضع دستور، ويكون هناك عقد اجتماعي جديد للدولة.

وفجر الأحد، دخلت فصائل المعارضة السورية العاصمة دمشق ضمن عملية "ردع العدوان"، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عامًا من حكام نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وبدأت معارك بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في الريف الغربي لمحافظة حلب، وسيطرت الفصائل مدينة حلب ومحافظة إدلب، ثم مدن حماة ودرعا والسويداء وحمص، وأخيرًا دمشق.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة