الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026

وزير الحرب الأميركي يدعو لنصر عسكري باسم المسيح.. كيف رد البابا؟

وزير الحرب الأميركي يدعو لنصر عسكري باسم المسيح.. كيف رد البابا؟

شارك القصة

وزير الحرب الأميركي
دعا هيغسيث إلى الصلاة يوميًا من أجل "نصر عسكري باسم المسيح"- غيتي
دعا هيغسيث إلى الصلاة يوميًا من أجل "نصر عسكري باسم المسيح"- غيتي
الخط
وصف البابا النزاع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، بأنه "فظيع"، مؤكدًا أن يسوع المسيح لا يمكن استخدامه لتبرير الحرب، وأن الرسالة المسيحية شُوّهت بسبب توظيفها لأغراض لا تتوافق مع تعاليمها.

أثار موقف البابا ليو الرابع عشر جدلًا واسعًا بعد انتقاده استخدام الدين لتبرير الحروب، في وقت دافع فيه البيت الأبيض عن دعوات الصلاة من أجل الجنود الأميركيين.

وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد دعا الشعب الأميركي إلى الصلاة يوميًا من أجل "نصر عسكري باسم السيد المسيح"، وهو ما اعتُبر توظيفًا للدين في سياق الصراع العسكري.


"الرب لا يقبل صلواتهم"


في المقابل، دعا البابا، وهو أول أميركي يقود الكنيسة الكاثوليكية، إلى عدم تبلد الإحساس تجاه الصراعات، منتقدًا القادة الذين يشعلون الحروب، قائلاً إن "الرب لا يقبل صلواتهم".

واستشهد البابا بنص إنجيلي يقول: "حتى لو قدمتم العديد من الصلوات، لن أستمع: أيديكم مليئة بالدماء".

ووصف البابا النزاع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، بأنه "فظيع"، مؤكدًا أن يسوع المسيح لا يمكن استخدامه لتبرير الحرب، وأن الرسالة المسيحية شُوّهت بسبب توظيفها لأغراض لا تتوافق مع تعاليمها.

ولم يذكر البابا الوزير الأميركي بالاسم، لكنه أشار بوضوح إلى رفض استخدام المسيحية لتحقيق أهداف تتعارض مع نهج السيد المسيح.

البيت الأبيض يرد

من جهته، رد البيت الأبيض على تصريحات البابا، إذ قالت المتحدثة باسمه كارولين ليفيت إنها لا ترى أي خطأ في دعوة القادة العسكريين أو الرئيس الشعب الأميركي إلى الصلاة من أجل الجنود ومن يخدمون البلاد في الخارج.

ويأتي ذلك في ظل جدل متصاعد داخل الولايات المتحدة حول ما إذا كان خطاب وزير الحرب بشأن المعتقدات المسيحية يعزز تماسك القوات المسلحة ويرفع معنوياتها، أم يمثل انتهاكًا لمبدأ الحياد الديني، خاصة مع تزايد الانتقادات الصادرة عن البابا.

وانعكس هذا الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لطرح البابا الذي يدعو إلى رفض الحروب، وآخرين يرون أن فرض السلام بالقوة قد يكون خيارًا في مواجهة ما وصفوه بالإرهاب.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي