الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

وزير خارجية إيران في مسقط.. هل تتحرك مياه الملف النووي "الراكدة"؟

وزير خارجية إيران في مسقط.. هل تتحرك مياه الملف النووي "الراكدة"؟

شارك القصة

تقرير حول المفاوضات النووية المتعثرة وإبداء إيران استعدادها للعودة إلى المحادثات (الصورة: غيتي)
التقى وزير الخارجية الإيراني بسلطان عمان في مسقط بعد وصوله إلى العاصمة العمانية الثلاثاء، في ظل تعثر المفاوضات النووية منذ أشهر.

بعد وصوله أمس الثلاثاء إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الأربعاء، بسلطان عمان هيثم بن طارق في مسقط وسلمه رسالة من رئيس الجمهورية الإسلامية، مؤكدًا على أهمية دور السلطنة في تقريب وجهات النظر في النزاعات.

وقالت وكالة الأنباء العمانية: إن الرسالة "تتعلق بأوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات في إطار العلاقات الثنائيّة الطيبة التي تجمعهما". وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي زار سلطنة عمان في مايو/ أيار الماضي الماضي.

وعند وصوله إلى مسقط مساء الثلاثاء، وصف عبد اللهيان السلطنة بأنها "مركز الحوار الإقليمي". ووفق وكالة "إرنا" الإيرانية، قال وزير الخارجية: "هذه الزيارة تشكل فرصة لاستعراض القضايا الثنائية بين البلدين ومتابعة القضايا التي تحتاج إلى المزيد من التسريع"، مضيفًا بأن "الأزمات في اليمن وأفغانستان وأوكرانيا تحظى بالاهتمام في هذه المحادثات".

وزير الخارجية الإيراني يلتقي سلطان عمان (الصورة: غيتي)
وزير الخارجية الإيراني يلتقي سلطان عمان (الصورة: غيتي)

وساطة عمانية؟

وترتبط إيران بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة مع سلطنة عمان التي أبقت على تمثيلها الدبلوماسي في طهران على حاله مطلع العام 2016، على الرغم من قيام دول في مجلس التعاون الخليجي بمراجعة علاقاتها مع إيران بعد الأزمة بين الرياض وطهران.

وسبق لسلطنة عُمان أن أدّت دورًا وسيطًا بين طهران وواشنطن في الفترة التي سبقت إبرام الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015. وتأتي زيارة الرئيس الإيراني في وقت تُبذل جهود دبلوماسية لكسر الجمود الحاصل في المباحثات الهادفة الى إحياء هذا الاتفاق، حيث توقفت المحادثات منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وردًا على سؤال حول احتمال وساطة عمانية في المحادثات النووية المتعثرة، أكد وزير الخارجية الإيراني أن "السلطات العمانية لعبت دائمًا دورًا إيجابيًا وبنّاء في تقريب وجهات النظر بين الأطراف".

والشهر الماضي، قال الرئيس الأميركي جو بايدن: إن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران للحد من برنامجها النووي بات "في حكم الميت"، لكنه لن يقم بالإعلان عن ذلك، بحسب ما يُظهر تسجيل مصور نشر هذا الشهر.

لكن إيران أبدت مؤخرًا استعدادها للعودة إلى المشاورات، بحسب ما كتب مستشار الفريق الإيراني المفوض عبر موقع "تويتر" محمد مرندي، مشيرًا إلى أن بلاده لا تسعى لامتلاك السلاح النووي ولو أرادت ذلك "لقامت بالأمر منذ سنة"، وفق قوله.

ويتيح اتفاق العام 2015 تخفيف العقوبات عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي، لمنعها من تطوير قنبلة نووية، علمًا بأن الجمهورية الإسلامية تنفي على الدوام السعي لتحقيق هذه الغاية وتؤكد سلمية برنامجها.

تابع القراءة
المصادر:
العربي - وكالات
تغطية خاصة
Close