بدأ وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة إلى القاهرة؛ يبحث خلالها مع مسؤولين مصريين سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطورات المنطقة.
ووصل آل ثاني إلى مطار القاهرة الدولي مساء أمس الإثنين قادمًا من السودان في زيارة تستغرق يومين.
وكان في استقباله بمطار القاهرة كل من مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية، السفير ياسر عثمان، والسفير القطري لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، إبراهيم السهلاوي.
وسيلتقي الوزير القطري مع عدد من كبار المسؤولين والشخصيات، بينهم نظيره سامح شكري لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر وقطر وعودتها إلى طبيعتها قبل تعليق العلاقات بين البلدين منتصف عام 2017، إلى جانب استعراض آخر التطورات في المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية واليمن وسوريا وليبيا وسد النهضة الإثيوبي.
وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت قمة خليجية عن مصالحة لإنهاء أزمة سياسية حادة، بدأت في يونيو/ حزيران 2017، وقطعت خلالها كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر.
ومنذ إعلان المصالحة، أشادت القاهرة والدوحة، في أكثر من مناسبة، بتطور العلاقات بينهما.
وزار وزير خارجية قطر القاهرة، للمرة الأولى منذ منتصف 2017 في مارس/ آذار الماضي.
وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، أجرى وفدان رسميان من قطر ومصر مباحثات في الكويت حول الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ المصالحة.
وخلال اليومين الماضيين، زار آل ثاني ليبيا والسودان، وأجرى مباحثات مع مسؤولين في البلدين. وتناولت لقاءاته مع المسؤولين في السودان القضايا الإقليمية المختلفة، من بينها التوتر الأخير بين السودان وإثيوبيا.