أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، بأنّ استهداف ناقلة النفط الإيرانية قرب جزيرة خرج تمّ بـ 4 صواريخ من الجيش الأميركي، دون ورود تعليق فوري من واشنطن.
وذكرت الوكالة أنّ الناقلة استُهدفت بالصواريخ الأميركية على بعد 6 أميال من جزيرة خرج، التي تُعدّ من أبرز مراكز تصدير النفط الإيراني في الخليج، دون تسجيل خسائر بشرية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها.
وأشارت إلى أنّ الناقلة كانت ترسو في منطقة مرسى جزيرة خارك، حيk أصابتها المقذوفات الأميركية، ولم يُسفر الحادث عن أي خسائر بشرية وفقًا لمصادر محلية.
استهداف أميركي لناقلة نفط قرب جزيرة خارك بأربعة صواريخ، وسط عمليات إجلاء للركاب وعدم تسجيل خسائر بشرية... التفاصيل مع مراسلنا حسام دياب pic.twitter.com/cjDqeN81Yh
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 5, 2026
وتُعدّ جزيرة خرج موقعًا حيويًا ذا أهمية اقتصادية كبيرة لإيران، إذ تُشكّل مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط.
والأسبوع الماضي، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقطع فيديو مولّدًا بالذكاء الاصطناعي، عبر منصّته "تروث سوشال"، يُظهر قصفًا على جزيرة خرج الإيرانية.
وعلّق ترمب على الفيديو قائلًا: "جزيرة خرج الإيرانية تُدمّر بالكامل وتتحوّل إلى أنقاض".
وتزامنت المعلومات عن انفجارات في خرج، مع تصريحات ترمب حول ضرب مواقع إيرانية "قريبًا جدًا" وتحديدًا جبل الفأس.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربًا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهمّ الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردّت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أميركية في دول الجوار.