دعا زعيم أكبر جماعة منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة (فارك) الجماعات المسلحة الأخرى إلى التكاتف لمواجهة التدخل الأميركي في المنطقة، وذلك في رسالة مصورة أكدت الجماعة صحتها الجمعة.
وتأتي دعوة الزعيم نيستور غريغوريو فيرا، المعروف باسمه الحركي "إيفان مورديسكو"، في أعقاب التوغل الأميركي في فنزويلا المجاورة، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال فيرا في المقطع المصور الذي ظهر فيه مرتديًا زيًا مموهًا ومحاطًا باثنين من المقاتلين المسلحين "إن شبح التدخل العسكري يخيم على الجميع على حد سواء. نحثكم على تنحية خلافاتكم جانبًا".
نيستور غريغوريو فيرا يدعو لمواجهة التدخل الأميركي
وأضاف موجهًا حديثه إلى جيش التحرير الوطني وحركة ماركيتاليا الثانية وهيئة تنسيق حرب العصابات التابعة للجيش البوليفاري المنبثق أيضًا عن فارك "القدر يدعونا إلى الاتحاد. نحن لسنا قوى متشرذمة، نحن ورثة قضية واحدة. دعونا ننسج الوحدة من خلال العمل ونشكل الكتلة المتمردة العظيمة التي ستدحر أعداء الوطن الأكبر".
#NoticiaW | Una cumbre criminal fue convocada por Néstor Gregorio Vera, alias 'Iván Mordisco', para la creación de un “bloque insurgente” con el ELN, la Segunda Marquetalia, el EPL y las disidencias de Walter Mendoza, tras calificar como una “agresión a América Latina” la… pic.twitter.com/Ue0rnPSTcB
— W Radio Colombia (@WRadioColombia) January 9, 2026
إلا أن هذا لم يشمل ثاني أكبر جماعة منشقة عن فارك، والمعروفة باسم هيئة الأركان العامة المركزية، والتي انفصلت عن جماعة فيرا عام 2024.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو - وهو مقاتل سابق تعهد بإحلال السلام في البلاد بعد أكثر من ستة عقود من الصراع المسلح الداخلي - بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن في فبراير/ شباط المقبل، حسبما أعلن ترمب الجمعة.
ويأتي الاجتماع المزمع عقده بعد أيام من تهديد ترمب لكولومبيا بعمل عسكري. واتهم ترمب مرارًا إدارة غوستافو بيترو، بتمكين التدفق المستمر للكوكايين إلى الولايات المتحدة وفرض عقوبات على الزعيم الكولومبي في أكتوبر/ تشرين الأول.