وصل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، إلى مدينة بورتسودان وسط أزمة متصاعدة بالفاشر بشمال دارفور غربي السودان بين الجيش وقوات "الدعم السريع".
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، "وصل عبد العاطي إلى مدينة بورتسودان وكان في استقباله نظيره السوداني محيي الدين سالم".
وأفاد مجلس السيادة الانتقالي في السودان بأن وزير الخارجية المصري أكد لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقوف مصر إلى جانب السودان ودعمها لمؤسساته الوطنية والجيش
وزير خارجية مصر في السودان
وتستهدف زيارة عبد العاطي، وفق البيان، "دعم الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات المصرية-السودانية وبحث مستجدات الأزمة في السودان في إطار الموقف المصري الثابت الداعم لوحدته واستقراره".
وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
ومنذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 تستولي "قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر الماضي، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان تحقيق.
نزوح واسع من الفاشر
والأحد، أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 88 ألفًا و892 شخصًا من الفاشر ومحيطها بشمال دارفور، منذ 26 أكتوبر الماضي.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "قوات الدعم السريع" حاليًا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال في قبضة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، بينها العاصمة الخرطوم.