الإثنين 14 سبتمبر / سبتمبر 2026

وسط أزمة مضيق هرمز.. انتعاش حركة الشحن في ميناء العقبة الأردني

وسط أزمة مضيق هرمز.. انتعاش حركة الشحن في ميناء العقبة الأردني

شارك القصة

 انتعاش حركة الشحن في ميناء العقبة الأردني
انتعاش حركة الشحن في ميناء العقبة الأردني - غيتي
انتعاش حركة الشحن في ميناء العقبة الأردني - غيتي
الخط
سعى متعاملون إلى إيجاد طرق بديلة، من بينها مسارات عبر سوريا، فيما شهد ميناء العقبة أيضًا انتعاشًا في حركة الشحن.

شهد ميناء العقبة الأردني ارتفاعًا كبيرًا في حركة الشحن العابر، مدفوعًا باضطراب الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز على خلفية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وفق مسؤولين في الميناء وبيانات.

وقبل أن تشعل الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران فتيل حرب في المنطقة أواخر فبراير/ شباط الماضي، كان مضيق هرمز ممرًا حيويًا لشحنات النفط العالمية وأنشطة تجارية أخرى. لكن المخاطر الأمنية أدت منذ ذلك الحين إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر الممر المائي.

وسعى متعاملون إلى إيجاد طرق بديلة، من بينها مسارات عبر سوريا، فيما شهد ميناء العقبة أيضًا انتعاشًا في حركة الشحن.

وقال أنجشومان مصطفى، المدير التنفيذي التجاري في شركة ميناء حاويات العقبة: "إذا تحدثنا عن تجارة الحاويات، فقد حققنا نموًا بنسبة 5% بسهولة، ويعود هذا النمو إلى زيادة الأحجام، وخاصة المتجهة إلى بلاد الشام والعراق".

نقل البضائع بالشاحنات إلى العراق

من جهتها، قالت شركة ميناء حاويات العقبة، في بيان نشرته في يوليو/ تموز الماضي، إن أحجام البضائع العابرة قفزت بنسبة 155.1% خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وذكر مسؤولون في الميناء لوكالة "رويترز" أن زيادة النقل بالشاحنات إلى العراق شكلت المحرك الرئيسي لهذا النمو.

وكان العراق يستورد في السابق السلع الاستهلاكية عبر ميناء البصرة، جنوب البلاد والمطل على الخليج، إلا أن حركة الشحن التجاري هناك انخفضت بشكل حاد بسبب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأشار مسؤولون في الميناء إلى أن الحاويات تُفرغ حمولتها حاليًا في العقبة، ثم تُنقل بالشاحنات إلى العراق، الذي يبعد نحو 760 كيلومترًا إلى الشرق.

هجمات متكررة

وشنت إيران هجمات متكررة على مواقع عسكرية في الأردن، ردًا على الهجمات الأميركية.

وقبل شهرين نفت الحكومة الأردنية إخلاء مطار العقبة الدولي ومينائها البحري بسبب تهديد أمني، مؤكدة استمرار العمل فيهما بشكل طبيعي، وذلك بعد تحذير السفارة الأميركية في عمّان حينها رعاياها من التوجه إلى الموقعين.

وجاء بيان سفارة واشنطن في عمّان وقتها بعد يوم من إعلان القيادة المركزية الأميركية مقتل عنصرين من القوات الأميركية وفقدان آخر جراء ضربات إيرانية على الأردن، في ظل تبادل الهجمات بين واشنطن وطهران.

ويؤكد الأردن أنه لا يضم قواعد أجنبية، إلا أن قوات محدودة من عدة دول تنتشر في بعض قواعد الجيش الأردني ضمن اتفاقات تعاون وتدريب.

تابع القراءة

المصادر

وكالات