لم تشهد حركة السفن في مضيقي هرمز وباب المندب تغيرًا كبيرًا، الثلاثاء، مقارنة باليوم السابق، وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية الصادرة عن شركة "كبلر" ومجموعة بورصات لندن.
وبحسب البيانات، عبرت ثماني سفن مضيق هرمز، بينها خمس ناقلات نفط وثلاث سفن لنقل البضائع السائبة، وهو العدد نفسه المسجل في اليوم السابق. ودخلت ست سفن إلى المضيق، بينها ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن شحن، فيما خرجت منه ناقلة غاز وناقلة نفط.
تراجع كبير في حركة الملاحة
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق تراجعًا كبيرًا مقارنة بالمعدلات المعتادة، إذ كانت تمر عبره نحو 130 إلى 140 سفينة يوميًا قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/ شباط، وردّ طهران بإغلاق الممر المائي.
وفي تطور مرتبط بحركة صادرات الطاقة، أظهرت بيانات الشركتين عودة ناقلة الغاز الطبيعي المسال "مبارز"، التي تديرها شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك"، إلى الظهور خارج مضيق هرمز، بعد تحميلها شحنة من جزيرة داس الإماراتية.
بيانات ملاحية تظهر استمرار تباطؤ حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب pic.twitter.com/GAhIKH0asN
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 4, 2026
وأوضحت البيانات أن الناقلة غادرت جزيرة داس في 14 يوليو/ تموز، بعدما تسلمت شحنتها، قبل أن تُرصد آخر مرة داخل المضيق في 16 يوليو. وتشير بيانات التتبع إلى أنها باتت قبالة الساحل الغربي للهند، متجهة إلى محطة داهيج في ولاية غوجارات، مع موعد وصول متوقع في 5 أغسطس/ آب.
وهذه هي المرة الثالثة التي تتمكن فيها ناقلة "مبارز" من مغادرة مضيق هرمز محمّلة بشحنة غاز طبيعي مسال منذ بداية الحرب، بعدما سُلّمت الشحنتان السابقتان إلى الصين والهند.
باب المندب
وفي مضيق باب المندب، أظهرت بيانات "كبلر" عبور 20 سفينة، الثلاثاء، بواقع عشر سفن دخلت الممر المائي وعشر غادرته، وهو العدد نفسه المسجل في اليوم السابق.
وشملت السفن العابرة ست ناقلات نفط وثلاث سفن لنقل البضائع الجافة وناقلة غاز دخلت المضيق، مقابل خروج سبع ناقلات نفط وثلاث سفن شحن.
وأشارت البيانات إلى احتمال وجود سفن أخرى تواصل الإبحار مع تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ما يعني أنها قد لا تظهر ضمن إحصاءات حركة الملاحة.
ويأتي ذلك في وقت قالت فيه قطر، يوم أمس الثلاثاء، إن الوسطاء يحققون تقدمًا في المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في انخفاض أسعار النفط، بينما نفت طهران وجود محادثات مباشرة مؤكدة بذلك تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن استمرار المفاوضات.