الإثنين 16 مارس / مارس 2026

وسط الحديث عن قرب وقف النار.. إسرائيل تصعّد قصفها على غزة

وسط الحديث عن قرب وقف النار.. إسرائيل تصعّد قصفها على غزة

شارك القصة

استشهد 6 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على منزلين بمخيم البريج - الأناضول
استشهد 6 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على منزلين بمخيم البريج - الأناضول
الخط
رغم التفاؤل بقرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي قصفًا طال أنحاء متفرقة من غزة ما أسفر عن أكثر من 40 شهيدًا.

استشهد 43 فلسطينيًا وأصيب آخرون، منذ مساء الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف مختلف أنحاء قطاع غزة رغم "التقدم الكبير" في مفاوضات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار وتبادل المحتجزين.

وصعّد الجيش الإسرائيلي وبالتزامن مع "تقدم" مفاوضات الاتفاق المرتقب، قصفه على منازل الفلسطينيين ومراكز الإيواء خلال اليومين الماضيين.

وفي التفاصيل، فقد استشهد 13 فلسطينيًا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يؤوي نازحين بمدينة دير البلح وسط القطاع.

كما استشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون باستهداف مسيرة إسرائيلية منزلًا في معسكر دير البلح.

واستشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منزل بمخيم (2) بالنصيرات، فيما استشهد فلسطيني في قصف استهدف مخيم (1) في النصيرات وسط القطاع.

شهداء بقصف لا يتوقف

وفي مخيم البريج وسط القطاع، استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارتين إسرائيليتين على منزلين، فيما تواصل القصف المدفعي على مخيم المغازي.

وفي مدينة غزة، قال شهود إن 7 فلسطينيين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "الفارابي" التي تؤوي نازحين في شارع اليرموك.

وأشار الشهود إلى استمرار عمليات نسف مبان سكنية في حي الزيتون جنوب شرق غزة وفي منطقة الصفطاوي شمال المدينة.

وجنوب القطاع، استشهد 7 فلسطينيين في غارتين على منزل وتجمع لفلسطينيين في مدينة رفح.

ساعات حاسمة

ويأتي تصعيد الجيش الإسرائيلي في ظل ساعات حاسمة يترقب فيها العالم إعلان صفقة محتملة بين تل أبيب وحركة حماس، تفضي إلى وقف الإبادة وتبادل أسرى بين الجانبين.

وقبل أيام قليلة من عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في 20 من الشهر الجاري تكثفت المباحثات غير المباشرة في الدوحة من أجل التوصل إلى هدنة.

وأمس الثلاثاء، حث الرئيس الأميركي جو بايدن والمصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي، على إبداء "المرونة اللازمة" في المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وفق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية محمد الشناوي.

وقالت قطر الوسيط الرئيسي إلى جانب الولايات المتحدة ومصر إن المفاوضات باتت "في مراحلها النهائية" وأن العقبات الأخيرة التي تعترض التوصل إلى اتفاق "تمت تسويتها".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة