الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026

وسط الحصار الإسرائيلي.. أونروا تدعو لمنع "كارثة غير مسبوقة" في غزة

وسط الحصار الإسرائيلي.. أونروا تدعو لمنع "كارثة غير مسبوقة" في غزة

شارك القصة

تؤكد الأونروا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يفوق التصوّر
تؤكد الأونروا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يفوق التصوّر - غيتي
تؤكد الأونروا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يفوق التصوّر - غيتي
الخط
مع دخول الحصار الشامل أسبوعه التاسع، دعت وكالة الأونروا إلى تضافر الجهود الدولية لمنع كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة.

طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأحد، بتضافر الجهود الدولية لمنع "كارثة إنسانية غير مسبوقة" في قطاع غزة، جراء الحصار الإسرائيلي الشامل.

وأكدت الوكالة في منشور على منصة "إكس" أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "يفوق التصوّر".

وأشارت إلى أنه "مع دخول الحصار الشامل على غزة أسبوعه التاسع، لا بد من تضافر الجهود الدولية لمنع هذه الكارثة الإنسانية من الوصول إلى مستوى غير مسبوق".

ومطلع مارس/ آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.

إلا أن إسرائيل تنصلت من بدء مرحلته الثانية واستأنفت حرب الإبادة في غزة في 18 مارس/ آذار الماضي، مخلفة عشرات الشهداء.

وجددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

والأسبوع الماضي، حذر مفوض عام "الأونروا" فيليب لازاريني من أن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة "سيقتل بصمت" مزيدًا من الأطفال والنساء يوميًا، إلى جانب من يُقتلون جراء القصف.

"مرحلة متقدمة من المجاعة" في غزة

بدورها أكدت منظمة العفو الدولية قبل يومين أن إعادة فرض إسرائيل حظرها على دخول المساعدات والسلع التجارية إلى قطاع غزة، في 2 مارس/ آذار الماضي، يُمثّل عقابًا جماعيًا غير قانوني، ويُعدّ جريمة حرب تستخدم فيها إسرائيل سلاح التجويع ضد المدنيين.

والخميس الماضي، أعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أن القطاع دخل "مرحلة متقدمة من المجاعة" جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل وإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات والبضائع منذ 2 مارس/ ذار الماضي بعدما أغلقت إسرائيل معابر القطاع أمام المساعدات الإغاثية والوقود واستأنفت الإبادة الجماعية.

ويعتمد فلسطينيو غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بشكل كامل على تلك المساعدات بعدما حولتهم الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 19 شهرًا إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.

وتأتي هذه الأزمة الإنسانية في ظل نزوح أكثر من 90% من فلسطينيي القطاع من منازلهم، بعضهم مر بهذه التجربة لأكثر من مرة، حيث يعيشون في ملاجئ مكتظة أو في العراء دون مأوى، ما زاد من تفشي الأمراض والأوبئة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة