وسط تباطؤ مبيعاتها.. "ستاربكس" تعتزم إلغاء 1100 وظيفة مؤسسية وإدارية
تعتزم سلسلة مقاهي "ستاربكس" إلغاء 1100 وظيفة مؤسسية وإدارية، في إطار عملية إعادة هيكلة تهدف إلى معاودة تسجيل نمو في مبيعاتها، حسبما أعلن رئيسها التنفيذي الجديد براين نيكول الإثنين.
ولن تؤثر هذه الخطوة على الموظفين الذين يحضّرون القهوة والمعروفين باسم "باريستا" في "ستاربكس"، بحسب وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه التطورات وسط حملة مقاطعة لمنتجات الشركات الداعمة لإسرائيل، والتي انطلقت على خلفية العدوان الذي بدأه الاحتلال على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
"ستاربكس" ستلغي 1100 وظيفة
وكانت الشركة توظف حتى سبتمبر/ أيلول 2024، 361 ألف عامل بينهم 16 ألفًا في مناصب إدارية وأخرى في خدمة الدعم.
وقال نيكول في رسالة إلى الموظفين إن الشركة ستتخذ "قرارًا صعبًا بإلغاء 1100 وظيفة حالية في خدمة الدعم، ومئات عدة من الوظائف الإضافية المفتوحة والشاغرة".
وانضم نيكول إلى "ستاربكس" في سبتمبر 2024، في إطار سياسة تغيير القيادة في وقت تواجه السلسلة تراجعًا في المبيعات.
وفي أحدث ربع سنوي، أعلنت "ستاربكس" عن انخفاض في أرباحها بعد تراجع مبيعات المتاجر العالمية بنسبة 4%.
وفي مؤتمر عبر الهاتف يتمحور على الأرباح في 28 يناير/ كانون الثاني، تحدث نيكول عن اختبارات لبرنامج تجريبي هدفه تنشيط السلسلة عن طريق تسريع خدمة الزبائن وإعادة إحياء اللمسات الشخصية كالملاحظات التي يكتبها محضرو القهوة للزبائن على الأكواب.
إلى ذلك، تُخطط "ستاربكس" أيضًا لخفض عدد المنتجات التي توفرها.
وذكرت عبر موقعها الإلكتروني أنها ستزيل "مجموعة من المشروبات الأقل شعبية من القوائم، مثل بعض مشروبات الفرابتشينو التي لا تُباع بشكل شائع، ويُعد تحضيرها معقّدا".
وفي أغسطس/ آب 2024، أعلنت شركة ستاربكس أن لاكسمان ناراسيمهان سيتنحى عن منصبه بأثر فوري، بعد عام واحد فقط من توليه له.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات تواجهها الشركة مرتبطة بشكل رئيسي بحملات مقاطعة تطالها وتستهدف الشركات الدولية الداعمة لإسرائيل.
وفي أكتوبر الماضي، أعلنت "ستاربكس"، تراجع مبيعاتها بنسبة 7% خلال الفترة بين يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول 2024 مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.