الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

وسط تحذيرات إسرائيلية.. ترمب يمهل إيران 10 أيام للتوصل إلى اتفاق

وسط تحذيرات إسرائيلية.. ترمب يمهل إيران 10 أيام للتوصل إلى اتفاق

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران بمهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق أو المضي في خيار الحرب - رويترز
يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران بمهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق أو المضي في خيار الحرب - رويترز
الخط
قُبيل افتتاح أعمال "مجلس السلام"، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدوره تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.

أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران عشرة أيام لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين البلدين أو مواجهة "أمور سيئة" إذا فشلت المفاوضات.

وشدد ترمب خلال الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن" اليوم الخميس على أنه "ينبغي التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران وإلا فإن أمورًا سيئة ستحدث".

تهديدات أميركية إسرائيلية

وتحدث ترمب عن أن "المحادثات جيدة. ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل إبرام اتفاق جاد مع إيران. علينا إبرام اتفاق جاد، وإلا ستكون العواقب وخيمة".

وقُبيل افتتاح أعمال "مجلس السلام"، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدوره تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.

وخلال حفل عسكري، قال نتنياهو في خطاب متلفز: "إذا ارتكب آيات الله خطأ وهاجمونا، فسيتلقون ردًا لا يمكنهم حتى تصوره".

وقبل يومين أجرت واشنطن وطهران جولة مفاوضات غير مباشرة بمدينة جنيف السويسرية، برعاية سلطنة عُمان، فيما واصلت الولايات المتحدة الحشود العسكرية بالشرق الأوسط ضد إيران.

وكان الهدف من المحادثات غير المباشرة التي جرت الثلاثاء في جنيف بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هو تجنب أزمة متصاعدة بين البلدين.

جاهزية الجيش الأميركي لمهاجمة إيران

والخميس، تواترت تقارير إعلامية أميركية عبر شبكتي "سي إن إن" و"سي بي إس نيوز"، عن جاهزية الجيش الأميركي لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لكن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ قرارًا بعد.

ويأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وأرسلت قطعًا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما تسعى الإدارة الأميركية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة