أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الإثنين، فقدان 26 من موظفيها في جنوب السودان، في ظل تصاعد أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن 26 من أصل 291 موظفًا يعملون في منطقتي لانكين وبييري ما زالوا في عداد المفقودين، مشيرة إلى انقطاع الاتصال بهم بسبب استمرار تدهور الوضع الأمني.
وقررت المنظمة تعليق خدماتها الطبية في لانكين وبييري بولاية جونغلي، التي تشهد منذ ديسمبر/ كانون الأول مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات المعارضة. كما أفادت بتعرض إحدى منشآتها لضربة جوية نفذتها القوات الحكومية في الثالث من فبراير/ شباط.
MSF denounces restrictions on humanitarian access that the government of South Sudan has imposed exclusively in parts of the opposition-held areas of Jonglei state. The worsening humanitarian crisis in South Sudan needs urgent international prioritization.…
— Doctors w/o Borders (@MSF_USA) February 2, 2026
وأضاف البيان أن عددًا من الموظفين اضطروا إلى الفرار مع عائلاتهم هربًا من العنف، فيما نزح بعضهم إلى مناطق نائية تفتقر إلى الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
تصاعد العنف في منطقتي أبيي وجونغلي
ويعاني جنوب السودان من تداعيات الحرب الأهلية والفقر والفساد منذ استقلاله عام 2011.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من خطر اندلاع حرب أهلية شاملة مجددًا، في ظل انهيار اتفاق تقاسم السلطة بين الرئيس سلفا كير ومنافسه رياك مشار العام الماضي.
وتركزت الاشتباكات الأخيرة في ولاية جونغلي، فيما أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، أن تصاعد العنف في منطقة أبيي قرب الحدود مع السودان أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وعدد من المسؤولين المحليين.