Skip to main content

وسط توترات جيوسياسية جراء توقيف مادورو.. ماذا سجلت أسعار الذهب؟

الإثنين 5 يناير 2026
صعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5% إلى 4395.35 دولارًا للأوقية حتى الساعة 01:19 بتوقيت غرينتش - رويترز

ارتفع الذهب بأكثر من 1%، اليوم الإثنين، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن، عقب إعلان الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وبحسب بيانات التداول، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5% إلى 4395.35 دولارًا للأوقية حتى الساعة 01:19 بتوقيت غرينتش، مسجلًا أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، بعدما بلغ مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا للأوقية في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/ شباط 1.8% إلى 4405.40 دولارات.

صعود الذهب وسط تطورات فنزويلا

ويأتي هذا الأداء في سياق مكاسب قوية حققها الذهب خلال عام 2025، إذ أنهى العام مرتفعًا 64%، وهو أكبر صعود سنوي منذ عام 1979، بدعم من توقعات خفض أسعار الفائدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة وتدفقات الاستثمار إلى الصناديق المتداولة في البورصة.

ويتوقع المستثمرون حاليًا أن يُقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري.

وجاءت التحركات الأخيرة في الأسواق بعد إعلان توقيف مادورو يوم السبت الماضي، في عملية قالت تقارير إنها أدت إلى سقوط مدنيين، فيما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن واشنطن ستسيطر على البلاد.

في المقابل، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي تولي الرئاسة المؤقتة بدعم من المحكمة العليا، مؤكدة أن مادورو لا يزال رئيسًا للبلاد.

أسعار المعادن النفيسة

وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، قفزت الفضة في المعاملات الفورية 4.5% إلى 75.86 دولارًا للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارًا في 29 ديسمبر/ كانون الأول، منهية عام 2025 على ارتفاع 147%، في أفضل أداء سنوي لها على الإطلاق.

ويُعزى هذا الصعود إلى تصنيفها معدنًا أميركيًا حيويًا، إلى جانب قيود العرض وارتفاع الطلبين الصناعي والاستثماري.

كما ارتفع البلاتين 1.5% إلى 2175.15 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغ مستوى قياسيًا عند 2478.50 دولارًا الأسبوع الماضي، فيما صعد البلاديوم 0.4% إلى 1645.0 دولارًا للأوقية، مع استمرار تأثر الأسواق بحالة عدم اليقين الجيوسياسي وتوقعات السياسة النقدية.

المصادر:
رويترز
شارك القصة