وسط حديث عن تراجع المخزون العسكري.. جسر جوي أميركي إلى إسرائيل
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بتنظيم جسر جوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأيام الماضية لنقل شحنات من الذخيرة، في خطوة تهدف إلى دعم سلاح الجو الإسرائيلي وتمكينه من مواصلة الهجمات التي ينفذها ضد إيران.
وبحسب الهيئة، يأتي هذا الدعم العسكري بعدما ألقى سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 11 ألف قذيفة على إيران منذ بدء العمليات، وفق المعطيات التي نشرتها.
ويأتي ذلك أيضًا في ظل جدل داخل إسرائيل عقب تقرير أميركي تحدث عن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل نتيجة الحرب مع إيران وفق مراسل التلفزيون العربي كريستين ريناوي.
وذكر التقرير أن إسرائيل دخلت هذه المواجهة أصلًا وهي تعاني من نقص نسبي في الصواريخ المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
في المقابل، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل لا تزال تمتلك مخزونًا كافيًا للتعامل مع التهديدات قصيرة المدى، مثل الصواريخ التي تُطلق من مناطق قريبة من الحدود مع لبنان، والتي يجري اعتراضها عادة بواسطة منظومات مثل “القبة الحديدية” أو عبر الطائرات المقاتلة.
أما الصواريخ الباليستية بعيدة المدى فتتطلب أنظمة دفاعية أكثر تطورًا وصواريخ اعتراضية مرتفعة الكلفة.
وكان موقع “سيمافور” الأميركي قد نقل عن مسؤولين أن تل أبيب أبلغت واشنطن بوجود نقص في هذا النوع من الصواريخ، إلا أن إسرائيل نفت رسميًا صحة هذه المعلومات.
مجريات ميدانية تشير إلى تحديات تتعلق بالمخزون
غير أن التطورات على الأرض، ومن بينها استمرار تدفق شحنات الذخيرة الأميركية، تشير إلى تحديات تتعلق بالمخزون العسكري.
ويتزامن ذلك مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية، الليلة الماضية، على حزمة صفقات أمنية عاجلة بقيمة تقارب 900 مليون دولار، وفق ما أعلنته حكومة بنيامين نتنياهو، بهدف تسريع شراء أسلحة وذخائر إضافية.
وتؤكد إسرائيل أنها ماضية في هذه الحرب، في ظل دعم عسكري أميركي متواصل يشمل تزويدها بالذخيرة والعتاد اللازمين لمواصلة عملياتها العسكرية.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت في وقت سابق إن إيران أطلقت خلال الحرب نحو 250 صاروخًا باتجاه إسرائيل، نصفها صواريخ انشطارية، وأوضحت الصحيفة أن 11 صاروخًا انشطاريًا تجاوزت الدفاعات الجوية خلال هذه الحرب، مقابل 3 خلال حرب يونيو/ حزيران العام الماضي