الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

وسط رياح عاتية.. المغرب يكافح الحريق الأكبر هذا العام

وسط رياح عاتية.. المغرب يكافح الحريق الأكبر هذا العام

شارك القصة

حرائق المغرب
حلقت طائرات "كنادير" فوق المنطقة الوعرة صباحًا وسط رياح عاتية، وظلت فرق التدخل في حال تأهب قرب ديردرة- الدفاع المدني المغربي/ إكس
حلقت طائرات "كنادير" فوق المنطقة الوعرة صباحًا وسط رياح عاتية، وظلت فرق التدخل في حال تأهب قرب ديردرة- الدفاع المدني المغربي/ إكس
الخط
قال أحد المزارعين في غابات شفشاون المغربية إن حياتهم انقلبت رأسًا على عقب بسبب الحرائق المستمرة التي أتت على كل شيء.

ما تزال فرق الإطفاء تواصل العمل لاحتواء حريق كبير اندلع الثلاثاء في غابات منطقة شفشاون السياحية في شمال المغرب.

وحلّقت طائرات "كنادير" فوق المنطقة الوعرة صباحًا وسط رياح عاتية، وظلت فرق التدخل في حال تأهب قرب ديردرة، إحدى القرى الأولى المتضررة.

وقال محمد دراز المزارع المتخصص في زراعة الزيتون: "انقلبت حياتنا رأسًا على عقب. أتت النيران على كل شيء".

وكان الرجل البالغ 32 عامًا يراقب قطيع جاره الذي أصيب بجروح طفيفة ونُقل إلى المستشفى وفقد 30 رأسًا من الأغنام بسبب الحريق.

"الحريق الأكبر في المغرب هذا العام"

وأضاف: "يوم اندلاع الحريق، شعرنا بخوف كبير (...) احترقت حيوانات حية في حظائرها. حاولنا مساعدة بعضنا بعضًا، لكن أمام هذا الحريق والرياح الشديدة كان الأمر شبه مستحيل".

وعبّر أحمد بن علي وهو مزارع آخر يبلغ 45 عامًا عن يأسه وإلى جانبه كلب عطشان وقال: "ليس لدينا محاصيل أخرى لنعيش (...) ماذا عسانا نفعل الآن؟".

وكشف عبد الرحيم هومي المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات أن هذا الحريق هو "الأكبر" هذا العام في المغرب مع انتشار "استثنائي" للنيران بسبب طبيعة الأرض وشدة الرياح.

ومساء الأربعاء كانت مساحة الغابات والمحاصيل التي اتلفت 500 هكتار.

ويشهد المغرب الذي يعاني جفافًا مستمرًا منذ عام 2018، موجة حر شديدة مصحوبة برياح شرقية حارة وجافة تهب من الصحراء الكبرى.

موجة حر

وكانت الأرصاد الجوية بالمغرب قد حذرت الإثنين من موجة حر تصل إلى 46 درجة بعدد من مناطق البلاد، متوقعة أن تستمر عدة أيام.


وقدّرت السلطات المغربية عدد الحرائق المسجلة خلال عام 2024 بنحو 382 حريقًا أتت على نحو 874 هكتارًا من الغابات، بانخفاض 82% مقارنة بعام 2023.

وتغطي الغابات حوالي 12% من مساحة المغرب الذي يشهد سنويًا حرائق تتفاوت شدتها باختلاف الظروف المناخية والسلوك البشري.

وفي جنوب أوروبا، واصلت البرتغال واليونان وإيطاليا وإسبانيا عمليات مكافحة الحرائق الخميس مع استمرار موجة الحر.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة