الأربعاء 18 فبراير / فبراير 2026
Close

وسط سجال سياسي.. تراجع جرائم القتل في لندن إلى أدنى مستوى منذ 2014

وسط سجال سياسي.. تراجع جرائم القتل في لندن إلى أدنى مستوى منذ 2014

شارك القصة

يعتقد حزب الإصلاح البريطاني أن لندن ليست مدينة آمنة للنساء
يعتقد حزب الإصلاح البريطاني أن لندن ليست مدينة آمنة للنساء- غيتي
الخط
انخفضت جرائم القتل في لندن إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عقد رغم استمرار الجدل السياسي حول الأمن وارتفاع أنواع أخرى من الجرائم في العاصمة البريطانية.

سجّلت مدينة لندن تراجعًا في عدد جرائم القتل خلال العام الماضي إلى أدنى مستوى منذ عام 2014، بحسب أرقام نشرتها شرطة العاصمة البريطانية، في وقت يتواصل فيه الجدل السياسي حول أداء السلطات المحلية في ملف الأمن.

وأفادت الشرطة وبلدية لندن، في بيان مشترك، اليوم الإثنين، بأنّ المدينة شهدت 95 جريمة قتل خلال العام الماضي، مقارنة بـ109 جرائم في عام 2024، في أدنى حصيلة تُسجَّل منذ أكثر من عقد، رغم زيادة عدد سكان العاصمة بأكثر من نصف مليون نسمة خلال الفترة نفسها.

وبذلك، انخفض معدل جرائم القتل قياسًا بعدد السكان إلى أدنى مستوى له منذ عام 1997.

انتقادات لصادق خان

ويتعرّض السجل الأمني لرئيس بلدية لندن صادق خان منذ توليه المنصب عام 2016، لانتقادات من المعارضة المُحافظة وحزب الإصلاح البريطاني المُناهض للهجرة، إضافة إلى هجمات متكرّرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والملياردير إيلون ماسك.

وردّ خان على هذه الانتقادات بالقول: إنّ “كثيرين يحاولون ذمّ لندن، لكنّ الأرقام تقول عكس ذلك تمامًا”، معتبرًا أنّ تشديد السياسات الأمنية والعمل على معالجة الأسباب المُعقّدة للجريمة “بدأ يؤتي ثماره”.

من جهتها، شدّدت شرطة العاصمة على أنّ “الإحصاءات تتحدّث عن نفسها”، مؤكدة أنّ لندن لا تزال مدينة آمنة للعيش والعمل.

سرقة الهواتف

وأظهرت البيانات تراجع حوادث العنف المُسبّبة لإصابات بنسبة 20% خلال العام الماضي، وانخفاض العنف المُسلّح بأكثر من 50% خلال سبع سنوات، إضافة إلى تراجع جرائم القتل بين من هم دون 25 عامًا بنسبة 74% بين عامي 2015 و2017.

وأشارت الشرطة إلى أنّ معدل جرائم القتل نسبة لعدد السكان في لندن أدنى بكثير من نظيره في مدن كبرى مثل لوس أنجلوس ونيويورك وبرلين، إلا أنّ البيان لم يتطرّق إلى تطوّر أنواع أخرى من الجرائم، مثل السرقات والاعتداءات.

وفي هذا السياق، أظهرت إحصاءات الشرطة ارتفاع سرقات الهواتف المحمولة بنسبة 25% في لندن بين عامي 2019 و2024.

وعلى وقع هذه الأرقام، أعلنت ليلى كانينغهام، مُرشّحة حزب الإصلاح البريطاني لانتخابات رئاسة بلدية لندن لعام 2028، أنّ مُكافحة الجريمة ستكون أولوية الحزب في الانتخابات المحلية المقبلة، معتبرة أنّ العاصمة “لم تعد آمنة”، ولا سيما بالنسبة للنساء.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب