الثلاثاء 8 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

وسط ضغوط أميركية.. إسرائيل تبحث "انسحابًا موضعيًا" من غزة

وسط ضغوط أميركية.. إسرائيل تبحث "انسحابًا موضعيًا" من غزة محدث 09 أغسطس 2026

شارك القصة

النزاع العسكري في السودان
يحتل الجيش الإسرائيلي نحو 70 بالمئة من مساحة غزة- رويترز
يحتل الجيش الإسرائيلي نحو 70 بالمئة من مساحة غزة- رويترز
الخط
تشديد إسرائيلي على رفض تراجع القوات عما يُعرف بـ "الخط الأصفر" قبل تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس.

كشفت القناة 12 العبرية، السبت، نقلًا عن مصادر سياسية مطلعة، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس تنفيذ انسحابات موضعية للجيش من بعض مناطق قطاع غزة، وتمهيد الطريق لإحلال قوة متعددة الجنسيات في تلك المواقع، وذلك تحت ضغوط أميركية متزايدة.

وأشار التقرير إلى أن هذه المداولات تجري على الرغم من التصريحات الرسمية الصادرة عن تل أبيب، والتي تشدد على رفض تراجع القوات عما يُعرف بـ "الخط الأصفر" قبل تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس.

خلاف قوي حول تنفيذ المرحلة الثانية

يُذكر أن "الخط الأصفر" يمثل خط الانتشار والتمركز الحالي للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة وفق ترتيبات وقف إطلاق النار.

ويحتل الجيش الإسرائيلي نحو 70% من مساحة غزة، بعد حرب إبادة أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة نحو 174 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

ويأتي هذا الطرح في صلب الخلاف على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار، إذ تربط إسرائيل و"مجلس السلام" أي انسحاب بنزع الأسلحة وتفكيك الأنفاق في غزة.

من جهتها، تقول حماس إن الانتقال إلى المرحلة الثانية يتطلب أولًا تنفيذ إسرائيل التزامات المرحلة الأولى، ومنها وقف الهجمات، وإدخال المساعدات، وفتح المعابر، وإدخال المنازل المتنقلة، وهي بنود تؤكد أن إسرائيل أخلت بها.


ضغوط أميركية على إسرائيل


كما تربط الحركة المضي في ملف السلاح الثقيل بالانسحاب الإسرائيلي وبدء بقية ترتيبات المرحلة الثانية، بما يشمل دخول اللجنة الإدارية وانتشار قوة دولية وبدء الإعمار.

وبحسب القناة، بدأت الولايات المتحدة ممارسة ضغوط على إسرائيل للانسحاب من بعض المناطق، فيما انتقلت المناقشات داخل المؤسسة الأمنية خلال الأيام الأخيرة إلى مرحلة أكثر تقدمًا تحسبًا لتنفيذ الخطوة.

وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، القرار 2803، الذي أجاز إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في قطاع غزة ضمن خطة إنهاء الحرب والإدارة الانتقالية للقطاع.

وفي هذا السياق، نقلت القناة عن مصدر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لم تسمه، قوله إن عدد الجنود المتوقع مشاركتهم في القوة متعددة الجنسيات "غير كاف".

وأضاف المصدر: "الأميركيون لا يتركون الكثير من الخيارات، لكنهم يضعوننا أمام مشكلة في غزة".

وبحسب القناة، يُتوقع أن يشارك المغرب بنحو 500 جندي، فيما تجري اتصالات مع أوغندا لإرسال عدد مماثل، على أن تشارك دول أخرى بعشرات الجنود لكل منها.

وأضافت أن الحجم المتوقع للقوة أقل بكثير من التصورات الأولية التي كانت تقوم على نشر آلاف الجنود داخل القطاع.

وقالت إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشكك في قدرة قوة بهذا الحجم على أداء دور أمني مؤثر أو الحلول مكان الجيش في المناطق التي قد ينسحب منها.

ووفق التقرير، لا يُتوقع وصول القوات الأجنبية إلى قطاع غزة خلال الشهر والنصف المقبل على الأقل.

تابع القراءة

المصادر

وكالات