أفادت لما الموسوي، مديرة الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في العراق، بأن الحكومة حريصة على استمرار مشروع السلة الغذائية وضمان الأمن الغذائي للمواطنين.
ولفتت الموسوي، في تصريحات لبرنامج "اقتصادكم" الذي يعرض على شاشة التلفزيون العربي، إلى أن حالات المضاربة وارتفاع الأسعار تثيران الذعر لدى المواطنين من ذوي الدخل المحدود.
وفيما ذكرت أن الحملات الرقابية قد تبدو بسيطة ومحدودة، أكدت أنها تترك تأثيرًا كبيرًا في الشارع، كونها تستهدف بالأساس الشائعات التي يروج لها بعض التجار الجشعين.
الحكومة العراقية تحارب ارتفاع أسعار الغذاء#اقتصاد_كم @waad_hachem pic.twitter.com/hnav7Mvm3p
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 12, 2026
وأشارت إلى أن أغلب حالات المضاربة وارتفاع الأسعار تكون ناتجة عن تصرفات التاجر الجشع، الذي يعتمد على الشائعة بوصفها المصدر الأساسي لرفع الأسعار، من دون مبررات حقيقية أو أسباب فعلية.
وأضافت المسؤولة العراقية أن أي زيادة بسيطة، قد لا تتجاوز 1%، تتحول أحيانًا إلى ارتفاع يصل إلى 50%، وهو ما يؤدي إلى إثارة الذعر لدى شريحة واسعة من المواطنين، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود.
وأكدت الموسوي تدخل الجهات المعنية لكبح هذه الممارسات وإعادة الأسعار إلى مسارها الصحيح، بما يعزز ثقة المواطن بوجود وزارة تعمل على حمايته وتأمين السلع الأساسية بأسعار معقولة.
السلة الرمضانية قيد الدراسة
إلى ذلك، قالت مديرة الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في العراق إن كوادر الشركة، إلى جانب كوادر وزارة التجارة ودائرة الرقابة التجارية، وبالتعاون مع الجهات المعنية ومنها الأمن الوطني، تنفذ زيارات ميدانية للأسواق، ولا سيما الأسواق المحلية وأسواق الجملة.
وأوضحت أن الحملات الأخيرة تركزت على بيض المائدة والدواجن، مشيرة إلى متابعة المتلاعبين واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم من قبل الجهات القضائية.
وطمأنت المواطنين بشأن استمرار مشروع السلة الغذائية، لافتة إلى أنها ناقشت مع أحد مستشاري مكتب رئيس الوزراء سلة رمضانية وتفاصيلها.
ومضت تقول: "أطمئن المواطنين بأن مشروع السلة الغذائية مستمر، ولا يوجد أي داع للخوف أو الذعر، إذ إن المواد الأساسية متوفرة كما في السنوات السابقة".
وكشفت أن السلة الرمضانية قيد الدراسة تشمل سلعًا أساسية منها الرز، والبقوليات، ومعجون الطماطم، والزيت، والسكر، مؤكدة أن هذه المواد متوفرة، ولا يوجد ما يدعو للقلق بشأنها.