الجمعة 12 يوليو / يوليو 2024

وسط نداءات استغاثة.. اشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع بالسودان

وسط نداءات استغاثة.. اشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع بالسودان

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع (الصورة: وسائل التواصل)
أفاد مراسل "العربي" بأن الاشتباكات مستمرة في عدة مناطق بين الجيش السوداني والدعم السريع في ظل تدهور الوضع الإنساني ونداءات استغاثة.

لا تزال الاشتباكات مستمرة اليوم الثلاثاء، في عدة مناطق في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في ظل تدهور الوضع الإنساني، واستمرار إطلاق نداءات استغاثة بسبب تدهور الوضع الأمني، حسبما أفاد مراسل "العربي".

وتشهد الخرطوم ومدن أخرى، منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، خلَّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى بين المدنيين، إضافة إلى موجة جديدة من النزوح واللجوء في أحد أفقر دول العالم.

اشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع

وأشار مراسلنا إلى سماع دوي أصوات المضادات الأرضية التابعة لقوات الدعم السريع من معسكرهم بالقرب من جنوبي الخرطوم، في ظل تحليق طائرات يعتقد أنها مسيرات.

وتحدث عن قصف لبعض المواقع في جنوب الخرطوم، تحديدًا في معسكر طيبة التابع لقوات الدعم السريع.

وأردف مراسل "العربي"، أن اشتباكات مباشرة وقعت في مدينة أم درمان، تحديدًا في الأحياء المتاخمة لسلاح المهندسين وهو أحد الأسلحة التابعة للجيش، حيث كانت هناك أيضًا عمليات قصف وغارات جوية على معسكر الصالحة التابع لقوات الدعم السريع.

ونوه إلى أن هناك بعض نداءات الاستغاثة والنداءات الإنسانية الصادرة من أهالي ومواطني جزيرة توتي وهي إحدى أكبر الجزر، والتي توجد مباشرة في التقاء النيل الأزرق بالنيل الأبيض، مشيرًا إلى أن في هذه الجزيرة عدد كبير جدًا من المواطنين المحتجزين حتى الآن منذ بداية الحرب لا يستطيعون الخروج منها بسبب الاشتباكات.

وفيما أفاد مراسلنا بوجود جسر وحيد يربط جزيرة توتي بالخرطوم، لفت إلى أن هناك نداءات استغاثة أيضًا بسبب نفاد المواد الغذائية والإمدادات الطبية، وأن أهالي الجزيرة لا يستطيعون الخروج ولا يستطيع أحد الدخول إليهم.

وكانت الاشتباكات المسلحة عادت مجددًا، أمس الإثنين، غرب العاصمة الخرطوم وشمالها، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وذلك بعد يوم من دعوة الرياض وواشنطن إلى الاتفاق على وقف جديد لإطلاق النار.

والأحد دعت السعودية والولايات المتحدة، الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" إلى الاتفاق على وقف جديد "فعال" لإطلاق النار.

وكان الجيش السوداني أعلن تعليق مشاركته في مباحثات جدة، بسبب ما قال إنه "عدم التزام من قوات الدعم السريع بتنفيذ بنود الاتفاق واستمرار الخروقات".

ويتبادل الطرفان السودانيان اتهامات ببدء القتال أولًا وارتكاب خروقات خلال سلسلة من الهدنات لم تفلح في وضع نهاية للاشتباكات.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة