قالت اللجنة الأولمبية الدولية، أمس الأربعاء، إنها ستمنح الرياضيين الفلسطينيين منحًا دراسية لدعم استعداداتهم للمشاركة في أحداث رياضية كبرى.
وأكدت اللجنة، عقب اجتماعها مع اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أن هذه المنح ستُموَّل من خلال خزينة التضامن الأولمبي، وستساعد الرياضيين على التحضير لدورة الألعاب الآسيوية للشباب 2025 في البحرين، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026، ودورة الألعاب الآسيوية في آيتشي–ناجويا 2026، إضافة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
تعاطف ودعم
ومن المتوقع أن يستفيد نحو 50 رياضيًا فلسطينيًا من هذه المنح، مع التركيز على تأهيلهم للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس. وعادةً لا يتجاوز عدد أفراد البعثة الفلسطينية في الألعاب الأولمبية 10 رياضيين.
وقالت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية في بيان عقب اجتماعها مع رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب: "كأي شخص مهتم بالسلام في المنطقة، نتابع التطورات الدبلوماسية الحالية عن كثب ونأمل أن تقود قريبًا إلى طريق السلام".
وأضافت كوفنتري: "نعرب عن تعاطفنا الشديد مع جميع المتضررين من هذا الصراع، وبطبيعة الحال نتضامن مع المجتمع الأولمبي في المنطقة".
خسائر فلسطينية
وتجاوز عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية 800 شهيد منذ بداية العدوان الإسرائيلي في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم أكثر من 662 رياضيًا من لاعبين ومدربين وحكام وإداريين، وفق ما أعلنت اللجنة الأولمبية الفلسطينية.
وأوضحت اللجنة أن شهر يونيو/ حزيران الفائت وحده شهد استشهاد 13 رياضيًا من مختلف الألعاب، بينما تشير الإحصاءات إلى تدمير أو تضرر 264 منشأة رياضية، بينها 184 منشأة دمرت بالكامل و81 تضررت جزئيًا، وتشمل ملاعب محلية ودولية وصالات رياضية ومقرات أندية واتحادات.
مصادر حقوقية أشارت إلى أن العدد الإجمالي قد يكون أعلى ليصل إلى نحو 288 منشأة مدمرة، من بينها ملعب اليرموك التاريخي في غزة.