ندّدت كوريا الشمالية اليوم السبت بتصريحات مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض حول قدرات بيونغيانغ في مجال الهجمات الإلكترونية، مؤكدة أنها ستستمر في التصدي لما وصفته بـ"العدوان الأميركي" عليها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، إن وصف بلاده بأنها "مجموعة من المجرمين" يكشف الوجه الحقيقي لسياسة واشنطن المعادية لها.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عنه قوله إن "الإدارة الأميركية كشفت أخيرًا عن الصورة الحقيقية لـ "سياستها العدائية"، والتي كانت مستترة تحت غطاء 'الحوار دون قيود' و'الانخراط الدبلوماسي".
وأضاف: "بطريقة مماثلة ستتصدى كوريا الشمالية للولايات المتحدة، وهي المجموعة الوحيدة دون غيرها من المجرمين في العالم".
"عصابة في هيئة دولة"
والأربعاء الماضي، قالت آن نيوبيرغر، نائبة مستشار الأمن القومي الأميركي للتكنولوجيا الإلكترونية والتكنولوجيا الناشئة، إن الكوريين الشماليين هم عصابة إجرامية "في هيئة دولة" تسعى إلى كسب المال.
وبحسب وكالة "رويترز"، يسود اعتقاد كبير بأن كوريا الشمالية لديها الآلاف من المتسلّلين المدربين، وبأن سرقة العملات المشفرة أصبحت مصدرًا رئيسًا لتمويل البلد المبتلى بالعقوبات وبرامج أسلحته.
"سابع تجربة نووية"
إلى ذلك، يحذّر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون من أن بيونغيانغ تتهيّأ لإجراء سابع تجربة نووية لها، وقد توعّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الشهر الماضي بـ"رد سريع وقوي" على أي خطوة من هذا النوع.
وفي يونيو/ حزيران، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي جونغ-سوب إن سيول تسعى إلى "تعزيز" قدراتها الدفاعية وتعاونها الأمني مع واشنطن وطوكيو من أجل التصدي للتهديد النووي لبيونغيانغ.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت في يونيو وابل من الصواريخ الباليستية قبالة ساحلها الشرقي. وأشار رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا إلى أن بيونغيانغ اختبرت نوعًا جديدًا من الصواريخ العابرة للقارات، وأن ممارساتها أصبحت مصدر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة.