السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

وصفته قطر بالتاريخي.. ترحيب عربي بمؤتمر حل الدولتين ودعوة لتحرك فعلي

وصفته قطر بالتاريخي.. ترحيب عربي بمؤتمر حل الدولتين ودعوة لتحرك فعلي

شارك القصة

اعترفت فرنسا ومالطا ولوكسمبرغ وبلجيكا وأندورا وموناكو بدولة فلسطين خلال مؤتمر حل الدولتين- رويترز
اعترفت فرنسا ومالطا ولوكسمبرغ وبلجيكا وأندورا وموناكو بدولة فلسطين خلال مؤتمر حل الدولتين- رويترز
الخط
رأى وزير الدول للشؤون الخارجية القطري سلطان المريخي أن مؤتمر حل الدولتين يأتي في سياق إنهاء عقود طويلة من الظلم للشعب الفلسطيني.

أشادت دولة قطر بمؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك ليل الإثنين الثلاثاء، واعتبرته خطوة تاريخية، فيما طالبت الإمارات بردع إسرائيل، ودعت الجزائر للتحرك الفعلي لتجسيد دولة فلسطين.

والإثنين، اعترفت فرنسا ومالطا ولوكسمبرغ وبلجيكا وأندورا وموناكو بدولة فلسطين وذلك بعد يوم واحد من اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، ليرتفع عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.

مؤتمر حل الدولتين "تاريخي"

وقال وزير الدول للشؤون الخارجية القطري، سلطان المريخي في كلمته بالمؤتمر، إن مؤتمر حل الدولتين في نيويورك "يعد تاريخيًا في مسار تسوية القضية الفلسطينية". 

وأشار إلى أن هذا التحرك الدولي يأتي في سياقين أحدهما تاريخي بإنهاء عقود طويلة من الظلم للشعب الفلسطيني واحتلال أرضه وارتكاب كل الجرائم ضده، وسياق ثان يتمثل في تدهور في أوضاع الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة وقطاع غزة مدمر والعنف يتصاعد ضد الضفة من جانب إسرائيل.

وأكد أن "التصعيد الإسرائيلي غير المسؤول استهدف عددًا من دول المنطقة من بينهم قطر (في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري)، في خرق سافر للقانون الدولي"، محملًا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا العدوان.

ردع إسرائيل

من جانبه، رحّب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية خليفة شاهين المرر خلال كلمته أمام مؤتمر حل الدولتين  "بالاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية وندعو الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد للقيام بذلك".

ورأى أنه "إزاء التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة والتهديدات الإسرائيلية المتوالية بضم الضفة وغيرها من الانتهاكات يجب مواصلة الجهود لوقف إطلاق النار في غزة ودعم وساطة مصر وقطر والولايات المتحدة"، مجددًا دعوة مجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياته لردع إسرائيل ووقف انتهاكاتها". 

دعوة لتحركات فعلية

بدوره، قال وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف في كلمته، إنه "آن الأوان للتحرك الفعلي لتجسيد دولة فلسطين والتصدي دبلوماسيًا وقانونيًا واقتصاديًا لمخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من أرضهم التاريخية".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في 12 سبتمبر/ أيلول الجاري قرارًا يؤيد "إعلان نيويورك" الرامي إلى "الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتعزيز حل الدولتين لتحقيق التسوية السلمية لقضية فلسطين".

وأقرّت الجمعية العامة القرار الفرنسي السعودي، المعنون رسميًا "إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين"، بأغلبية 142 صوتًا من حضور جلسة التصويت مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 دولة عن التصويت، وفق بيان نشرته الأمم المتحدة على حسابها الإلكتروني.

وعُقدت الجلسات الأولى من أعمال "مؤتمر حل الدولتين" في نيويورك بين 28 و30 يوليو/ تموز الماضي برئاسة السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى وحضور فلسطين وغياب أميركي، لدعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

إعلان نيويورك

وصدر عن المؤتمر آنذاك "إعلان نيويورك" بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، ودعا إلى الاعتراف بدولة فلسطين، ومنحها عضوية كاملة بالأمم المتحدة، بدلًا من الوضع القائم منذ عام 2012، وهو "دولة مراقب غير عضو". 

ويتضمن "إعلان نيويورك" الاتفاق على "العمل المشترك لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على التطبيق الفعال لحل الدولتين، وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وجميع شعوب المنطقة". 

وبموازاة الإبادة في غزة والتي راح ضحيتها أكثر من 65 ألف شهيد، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1042 فلسطينيًا واعتقل أكثر من 19 ألفًا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات