أعلن الجيش السوداني، اليوم الاثنين، عن تحقيق تقدم ميداني جديد في عدة محاور.
وأشار الجيش إلى دخول قواته مدينة الدلنج ثاني مدن ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، بعد عامين من الحصار من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية / شمال المتحالفة معها.
كما أشار إلى أنّه استرد منطقة السِّلِك بولاية النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا، بعد دحر قوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال.
فتح طريق الدلنج
وقال الجيش، في بيان، "تمكنت قواتنا المسلحة والقوات المساندة من فتح طريق الدلنج، بعد تنفيذ عملية عسكرية ناجحة، أسفرت عن دحر وتدمير مليشيا الدعم السريع، التي كانت تُحاول تعطيل حركة المواطنين والإمدادات واستهداف الأمن والاستقرار بالمنطقة".
الجيش السوداني يعلن استرداد منطقة "السلك" بالنيل الأزرق بعد عملية عسكرية ضد قوات الدعم السريع pic.twitter.com/qseBfwcMa5
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 26, 2026
بدورها، ذكرت الفرقة الرابعة مشاة للجيش في بيان منفصل: "تمكنت قواتنا من استرداد منطقة السِّلِك بإقليم النيل الأزرق" (جنوب شرق)، بعد عملية عسكرية محكمة أسفرت عن دحر المليشيات"، في إشارة إلى الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال.
و"أسفرت المواجهات عن تكبيد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد"، بحسب الفرق الرابعة.
أوضاع إنسانية معقدة
وفي وقت سابق الاثنين، قالت مصادر عسكرية إنّ الجيش دحر "قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال من بلدة هَبِيلا بولاية جنوب كردفان (جنوب).
ويسيطر الجيش على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تُقاتل الحركة الشعبية/ شمال الحكومة منذ عام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من أم درمان عمار المغربي، بأنّ أهمية هيبلا تأتي من كونها منطقة استراتيجية وهامة جدًا وتُقرّب قوات الجيش والقوات المساندة له من فك الحصار عن مدينه الدلنج.
وعبر السيطرة على هذه المنطقة، وفق المراسل، فإن الجيش يستطيع الاقتحام أو تنفيذ ترتيبات عسكرية أُخرى من أجل فك الحصار عن المدينة التي ظلّت تحت الحصار لفترة طويلة ما تعقد معها الأوضاع الانسانيه لسكانها بشكل كبير.
كما أوضح المراسل أن قوات الجيش السوداني والقوات المشتركة تواصل عمليات التمشيط في منطقه كورتيلا وكذلك في التيتل وعدد من المناطق المتاخمه لمنطقه هبيلة بولاية جنوب كردفان.
على الصعيد الإنساني، أوضح مراسل التلفزيون العربي أنّ الأوضاع تتعقد بشكل كبير بحسب ما أعلنته منظمة الهجرة الدولية التي قالت إن أكثر من 655 55 ألفًا قد نزحوا من مناطق في ولايه جنوب كردفان بسبب التعقيدات الأمنيه والعمليات العسكريه المتواصلة.
وأشار إلى عمليات الحصار الكبير التي ظلت تفرضها قوات الدعم السريع على هذه المناطق، وجميع الذين فروا فروا باتجاه ولاية النيل الأبيض جنوب السودان وهي مناطق أيضًا فرت إليها أعداد كبيرة جدًا من النازحين إضافة الى مدينة الأُبيّض بولاية شمال كردفان.