Skip to main content
البرامج -

وفاة الفنانة المصرية ريهام عاصم.. سجائر إلكترونية أم إهمال طبي؟

الخميس 22 يناير 2026
خرجت والدة الفنانة الراحلة ريهام عاصم في وسائل إعلام محلية متهمة المستشفى بالإهمال الطبي- حساب الفنانة في أنستغرام

صدم الوسط الفني قبل أيام بوفاة الفنانة المصرية ريهام عاصم، المصممة التي عُرفت في مهنة تنسيق أزياء النجوم، وتركت بصمتها في أعمال فنية شهيرة.

ومن بين هذه الأعمال فيلم: "نور عيني"، وأجزاء "أولاد رزق"، وغيرها من المشاريع. وارتبط الرحيل المفاجئ، بحسب ما تم تداوله، باستخدام السجائر الإلكترونية، المعروفة بـ"الفيب".

وبعد تدهور صحي سريع تمثل بتجمع مياه على الرئة، وصعوبة شديدة في التنفس، انتهى بدخولها العناية المركزة، لم تنجح المحاولات الطبية في إنقاذها.

"تهاجم الرئة بصمت"

وأعاد الخبر طرح الأسئلة والشكوك: هل يمكن لهذا البخار المنكه أن يتحول إلى خطر قاتل؟ بحسب معلومات منشورة في المكتبة الوطنية للطب في أميركا، فإن بخار السجائر الإلكترونية ليس مجرد ماء ونكهة. بل خليط من مواد كيميائية قد تهاجم الرئة بصمت. وهي مواد قادرة على إحداث التهابات حادة في الشعب الهوائية وأنسجة الرئة، وزيادة نفاذية الأوعية الدموية، ما يسمح بتسرب السوائل وتجمعها داخل الرئة.

هذا يسبب اختناقًا تدريجيًا قد يتطور سريعًا إلى فشل تنفسي، في بعض الحالات، لا يمنح الجسد وقتًا للإنذار. تتدهور الحالة خلال أيام، وربما ساعات، ويصبح جهاز التنفس الصناعي الخيار الأخير دون ضمان للنجاة.

وتشير تحذيرات طبية عديدة إلى أن السجائر الإلكترونية لا تزال حديثة نسبيًا، ولا تتوفر حتى الآن دراسات كافية وحاسمة حول آثارها البعيدة المدى، خصوصًا مع اختلاف الأجهزة، وتنوع السوائل والنكهات، وتركيزات المواد المستخدمة فيها.

ورغم ذلك، تقدم على أنها حل آمن، أو خطوة ذكية للإقلاع عن التدخين، وهو ادعاء لا يستند إلى يقين علمي، وقد يدفع البعض إلى استبدال خطر بآخر دون إدراك الثمن.

الكورتيزون أم السجائر الإلكترونية؟

لكن، مع تصاعد الاخبار المتداولة عن سبب الوفاة، خرجت والدة الفنانة الراحلة في وسائل إعلام محلية متهمة المستشفى بالإهمال الطبي.

وقالت: "ابنتي لم تتوف بسبب الفيب مثلما يقال، ابنتي تلقت حقنة كورتيزون بسبب كسر في القدم، وطبيب شهير كتب لها تلك الجرعة، وبعد أن تناولتها ظلت تصرخ لكن لم يلتفت أحد إلى صراخها، وفي ما بعد اكتشفوا امتلاء رئتها بالماء". مما أدى بحسب روايتها إلى مضاعفات بسبب الحقنة انتهت بالوفاة.

لكن وحتى هذه اللحظة، لا يوجد تقرير طبي رسمي نهائي، ولا شهادة وفاة معتمدة تحدد السبب بدقة، ولا بيانات صادرة عن الطب الشرعي أو وزارة الصحة المصرية.

وقد أشعل هذا الخبر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين روايتين متناقضتين، وحزنًا عميقًا في الوسط الفني المصري.

فكتب محمد "والدتها صرحت أن سبب الوفاة جرعة زائدة من الكورتيزون".

من جهتها، تساءلت رشا رفعت "ماه يحكاية حقنة الكورتيزون التي تُعطى في المستشفيات لتموت الناس في اليوم التالي، لقد حصل مع صديقتي الأمر نفسه. يجب أن يبحث وراء هذا الموضوع، وما هي هذه الحقن التي تؤخذ من غير تحليل؟".

بدورها، علّقت سارة على الرواية الأولى "أين دور وزارة الصحة، تعرفون بمخاطرها لكنكم تكتفون بالتحذير. لماذا تستوردونها من الأساس ولماذا تسمح وزارة التجارة بذلك بموافقة الصحة. إذا كان للصحة دور في منع دخول الأشياء الضارة بعد الفحص ومعرفة المواد الموجودة فيها. وأين دور حماية المستهلك. نحن نطالب بمنع دخولها إلى البلاد مع مشروب الطاقة غير المفيد".

أمّا خادي بكري فقال: "أتمنى إغلاق جميع محلات الفيب والمعسلات ومنع استخدامها في الأماكن العامة لأن الوضع في تزايد والصحة في تدهور".

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة