يتوجه الوفد الإسرائيلي المفاوض إلى العاصمة القطرية الدوحة، يوم غد السبت، لاستئناف محادثات صفقة تبادل المحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أمس الخميس: إن الوفد الذي يتكون من مسؤولين في جهازي الأمن العام "الشاباك"، والاستخبارات "الموساد"، يتوجه السبت إلى الدوحة لاستكمال محادثات صفقة التبادل.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عودة 18 محتجزًا إلى إسرائيل بموجب صفقة وقف إطلاق النار، في انتظار تسليم 79 آخرين لا يزالون في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن هناك مخاوف لدى تل أبيب من أن حماس لن تكمل الصفقة بعد تصريحات ترمب، بشأن تهجير الفلسطينيين والسيطرة على قطاع غزة.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصر على شروط عدة بشأن المرحلة الثانية؛ منها نزع سلاح وإطلاق جميع المحتجزين الإسرائيليين ونفي قادة حماس.
"تفويض كامل"
وقالت مراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي، من القدس المحتلة: إن هناك مطالبات واضحة من عائلات المحتجزين الإسرائيليين بإرسال الوفد إلى قطر بتفويض كامل لإتمام هذا الاتفاق، وبالتالي إطلاق جميع المحتجزين.
وأشارت إلى أن هذه المطالبات تعبّر عن خشية لدى هؤلاء من تخريب الصفقة وإفشالها في ضوء تصريحات ترمب.
وأوضحت أن الخشية في تل أبيب من أن تؤدي تلك التصريحات بشأن غزة إلى الإضرار حتى بالمرحلة الحالية من صفقة تبادل الأسرى.
وقد ذكرت مراسلتنا أن الوفد المرسَل إلى قطر مهني وتقني ولا يضم رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
"أمران لتنفيذ خطة ترمب"
وبالعودة إلى تصريحات ترمب، أشارت مراسلة التلفزيون العربي إلى أن كبار الضباط في جيش الاحتلال رأوا في اجتماع سري أن أمرين اثنين يجعلان الخطة الأميركية قابلة للتنفيذ؛ الأول رغبة الغزيين بالهجرة وهذا أمر غير موجود، والثاني وجود دول تستقبل المهجّرين".
وبحسب مراسلتنا، أشار الضباط إلى عاصفة ردود الفعل التي أحدثها اقتراح الرئيس الأميركي، وحملت تنديدًا بخطته.