لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشنّ هجمات جديدة على طهران، مشيرًا إلى أنّها أخذت وقتًا طويلًا للغاية للوصول إلى اتفاق.
وقال ترمب لقناة "فوكس نيوز": "طهران تتأخر كثيرًا في إبرام اتفاق، وأنا على وشك إصدار أوامر بهجمات جديدة على محطات طاقة وجسور إيرانية".
يأتي ذلك في وقت نقل مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، عن وسائل إعلام إيرانية أنّ مفاوضين قطريين وصلوا إلى طهران اليوم الاربعاء، في محاولة لإبرام اتفاق نهائي بعد مشاورات مع أميركا.
وفد قطري يصل العاصمة الإيرانية طهران للتباحث في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وحالة التصعيد في المنطة pic.twitter.com/Lf3ZUNAZN5
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 10, 2026
وقال مراسلنا إنّ الوفد القطري يبحث الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وحالة التصعيد في المنطقة.
وأكد مراسلنا أنّ هذه الزيارة تحمل أبعادًا مهمة في هذا التوقيت وفي ظل تبادل الهجمات بين واشنطن وإيران أمس الثلاثاء.
تصريحات متضاربة لترمب
ويناقض إعلان ترمب تصريحات أدلى بها للصحافيين الثلاثاء، حين قال إن المفاوضات بشأن تسوية دائمة لإنهاء الحرب في "مراحلها الأخيرة"، ويمكن إنجازها في "يومين أو ثلاثة".
وفي طهران، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي الأربعاء أن القوات المسلحة الإيرانية لن تترك أي هجمات أو تهديدات من دون رد، بعدما كان قد شدد الثلاثاء على أنّ القوات الأجنبية المنتشرة في المنطقة "معرضة دائما" لخطر الوقوع في مرمى تبادل النيران.
ومثّلت هذه التطورات، والتي تأتي عشية انطلاق كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها هذا العام الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويشارك فيها المنتخب الإيراني، تصعيدا إضافيا وضع وقف إطلاق النار المعلن أمام اختبار صعب، ما استدعى دعوات دولية لضبط النفس.
وأعربت بكين عن "قلقها العميق" إزاء الضربات الأميركية والإيرانية، وحثّت جميع الأطراف على "وقف التصعيد"، بينما دعت روسيا إلى "ضبط النفس".
وارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة واحد في المئة الأربعاء مع تراجع احتمال التوصل لاتفاق، بعدما كانت خسرت نحو خمسة في المئة في وقت سابق من اليوم ذاته بفعل التفاؤل السابق بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.