الإثنين 26 Sep / September 2022

وفرة محاصيل وانخفاض بالأسعار.. أسواق القمح العالمية تتنفس الصعداء

وفرة محاصيل وانخفاض بالأسعار.. أسواق القمح العالمية تتنفس الصعداء

Changed

تقرير لـ"العربي" يسلط الضوء على انخفاض أسعار القمح في العالم (الصورة: غيتي)
مع استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية وبالتالي وفرة المحاصيل، ازدهرت أسواق القمح العالمية وانخفضت الأسعار ما شكّل بارقة أمل لإبعاد شبح حدوث أزمة غذاء في العالم.

تنفّست أسواق القمح العالمية الصعداء مؤخرًا مع بدء تصدير شحنات الحبوب الأوكرانية، حيث انخفضت أسعار القمح وشهدت الأسواق وفرة في المحاصيل.

وفي بورصة شيكاغو التجارية، بات القمح متداولًا بسعر دون 8 دولارات للبوشل (أداة قياس بريطانية وأميركية للأحجام الجافة) الواحد، من 13 دولارًا منتصف مايو/ أيار الماضي.

وتعد الأسعار الحالية للقمح الأدنى منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا، حيث لامست في 3 أغسطس/ آب الجاري، مستوى 7 دولارات ونصف للبوشل.

وجاء هذا الانخفاض بعدما عادت السفن التي تحمل الحبوب من الموانئ الأوكرانية أدراجها إلى منطقة البحر الأسود بنشاط بعد الاتفاق الروسي الأوكراني التركي برعاية الأمم المتحدة.

ويسمح الاتفاق المبرم في يوليو/ تموز الماضي، بممرات تجارية آمنة لصادرات الحبوب الأوكرانية شحنات المنتجات الزراعية الروسية رغم العقوبات الغربية، للتخفيف من أزمة الغذاء العالمية وارتفاع الأسعار.

وفي حال استمرار حركة التجارة بسلاسة، ستتمكن كييف من بيع نحو 20 مليون طن من الحبوب كانت قد تراكمت في صوامعها منذ بداية الحرب.

وترسو على الموانئ الأوكرانية 70 سفينة بعضها يحمل الحبوب وأخرى تنتظر الانطلاق إلى أسواق متعطشة إلى القمح، بينما تأمل كييف زيادة صادرتها إلى أكثر من 3 ملايين طن شهريًا بدلاً من مليون حاليًا.

والإثنين الماضي، أبحرت سفينة "رازوني" من ميناء أوديسا الأوكراني وعلى متنها 26 ألف طن من الذرة، لتكون الشحنة الأولى التي تغادر بناء على الاتفاق.

من جانبها، تتوقع وزارة الزراعة الأميركية انخفاض الطلب العالمي على القمح والذي سيكون الأكبر منذ سنوات وبنسبة 1% بينما يقدر أصحاب مطاحن وشركات تجارية ذلك بـ 5%. ويعود هذا التراجع إلى ارتفاع معدلات التضخم التي تضعف الطلب عليه.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close