السبت 11 أبريل / أبريل 2026
Close

وفّرت أدوات اختراق لأجهزة استخبارات غربية.. ماذا نعرف عن شركة "راديانت"؟

وفّرت أدوات اختراق لأجهزة استخبارات غربية.. ماذا نعرف عن شركة "راديانت"؟ محدث 04 مارس 2026

شارك القصة

طوّرت شركة "راديانت" حوالي عشرة أدوات سيبرانية رئيسية
طوّرت شركة "راديانت" حوالي عشرة أدوات سيبرانية رئيسية- اسوشييتد برس
طوّرت شركة "راديانت" حوالي عشرة أدوات سيبرانية رئيسية- اسوشييتد برس
الخط
تعرف على شركة راديانت الإسرائيلية، الوجه الجديد لتقنيات 'صفر نقرة'. كيف ساهم خبراء NSO والوحدة 8200 في تزويد استخبارات غربية بأدوات اختراق متطورة؟ كواليس التأسيس وقائمة الدول المستفيدة

بعد أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2023، وفّرت شركة "راديانت ريسيرش لابز" (Radiant Research Labs group) أدوات اختراق سيبرانية استخدمتها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لتتبّع مواقع عددٍ من الرهائن الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.

وطوّرت الشركة الناشئة الإسرائيلية التي أسّسها خبراء سابقون في استخبارات الجيش الإسرائيلي وشركة "إن إس أو" (NSO) المعروفة ببرمجيات التجسّس، أدوات سيبرانية مُتقدّمة لا تتطلّب أي تفاعل من المستخدم، تُعرف باسم أدوات "صفر نقرة" (Zero-Click).

وتُمكّن هذه التقنية من اختراق الهواتف وأجهزة الحاسوب من دون أن يضغط المستخدم على روابط أو ملفات. ومنذ تأسيسها في مايو/ أيار 2023، طوّرت الشركة حوالي عشر أدوات سيبرانية رئيسية، بعضها يُصنّف ضمن المعلومات عالية السرية، ويستهدف بشكل رئيسي وكالات الاستخبارات الغربية والدولية.


ما هي شركة "راديانت ريسيرش لابز"؟


يقود الشركة تال سلومكا وتزفيكا موشكوفيتز، اللذان يمتلكان خبرة طويلة في استخبارات الجيش الإسرائيلي. وخدم سلومكا في سلاح الجو والوحدة 8200، حيث ركّز على استخدام التكنولوجيا لمراقبة التهديدات الجوية قبل الانتقال للعمل في "إن إس أو" كمدير للتحليلات.

أما موشكوفيتز الذي عمل في استخبارات الجيش ومكتب رئيس الوزراء، فقد انتقل أيضًا إلى "إن إس أو" للعمل في التحليل وتطوير السوق، وهو يرأس حاليًا قسم التسويق في شركة "راديانت"، بينما يشغل سلومكا منصب المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة.

تُركّز الشركة على تطوير البنية التحتية للأدوات السيبرانية أي المُحرّكات التقنية التي تعمل من خلالها أدوات الاختراق، بدلًا من إنتاج الأدوات النهائية المُستخدمة في الميدان.

ويصف مسؤولون في الشركة عملهم بأنّه أشبه ببناء محرك سيارة بدلًا من بناء السيارة نفسها، مؤكدين أنّ ذلك يتطلب مستوى عاليًا من المهارات التقنية والخبرة التشغيلية.

وفي غضون ستة أشهر فقط من تأسيسها، أنتجت "راديانت" أداة "زيرو كليك"، ثمّ طوّرت حوالي عشر أدوات رئيسية، مع الحفاظ على سرية التفاصيل بشكل كبير.

وتزعم الشركة أنّها تعمل تقريبًا مع الدول الديمقراطية، ضمن استراتيجية وزارة الدفاع الإسرائيلية لتعزيز العلاقات الدولية، مدعية أنّ هذا النهج "يضمن مستوى أساسيًا من المعايير الأخلاقية عند استخدام أدواتها".


من هم عملاء الشركة؟

من بين الدول التي استوردت التكنولوجيا السيبرانية الإسرائيلية في السابق:

  • الولايات المتحدة؛
  • بريطانيا؛
  • كندا؛
  • أستراليا؛
  • نيوزيلندا؛

  • هولندا؛
  • فرنسا؛
  • ألمانيا؛
  • اليابان؛
  • كوريا الجنوبية.

كيف توظف "راديانت" خبراء الأمن السيبراني؟


تُركّز الشركة على توظيف خبرات خريجي وحدات الجيش الإسرائيلي السيبرانية، الذين غالبًا ما ينتقلون للعمل في دول مثل البرتغال، وإسبانيا، واليونان، وقبرص، بسبب محدودية الاستفادة من مهاراتهم في القطاع الخاص المحلي.

وتسعى الشركة لتمكين هؤلاء الخبراء من العمل على مشاريع استخباراتية وأمنية متقدّمة، وتشجيع الابتكار المستمر لتطوير أدوات وأفكار جديدة بوتيرة أسرع من الشركات التقنية الكبرى.

كما تُخطّط الشركة لاستضافة مؤتمرات في مجال تكنولوجيا الدفاع بالتعاون مع كبار المسؤولين الإسرائيليين في الأمن السيبراني، مع الحفاظ على سرية هوية المتحدثين الرئيسيين.

تابع القراءة

المصادر

ترجمات