أفادت مصادر التلفزيون العربي بوفاة ثلاثة أشخاص نتيجة السيول في محافظة المنستير شمال شرقي تونس، الثلاثاء.
وأعلن عدد من المحافظات تعليق الدراسة بسبب الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت مناطق سكنية عديدة، بينما رفعت السلطات درجة التحذير إلى "إنذار شديد" في العاصمة الشرقية ومحافظة نابل، كما غمرت المياه عددًا من المدن الكبرى.
تعليق الدراسة في ولايات شمالي تونس
وعلّقت ولايات شمالي تونس، بينها تونس العاصمة وبنزرت ونابل وبن عروس وزغوان وأريانة، الدراسة يوم الثلاثاء بسبب تقلبات جوية قوية وأمطار غزيرة وفيضانات، وفق بيانات رسمية.
وأوضحت السلطات أن القرار يهدف لحماية التلاميذ والطلبة والإطار التربوي من مخاطر التنقل نتيجة سوء الأحوال الجوية، بعد تسجيل كميات أمطار كبيرة بلغت 143 ملم في سيدي بوسعيد، و215 ملم بمنطقة فندق الجديد بنابل خلال أقل من يوم.
رفع درجة المخاطر بسبب الأمطار في تونس
ودعت لجان مجابهة الكوارث المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن مجاري الأودية، بينما حذرت وزارة الفلاحة من حماية المواشي والآلات الزراعية.
وتم رفع المخاطر الجوية إلى "درجة إنذار شديدة" في شمال البلاد، و"درجة إنذار كبيرة" بالوسط.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من تونس، وسام دعاسي، أن البلاد تشهد منخفضًا جويًا شديدًا أدى إلى فيضانات وسيول في عدة مناطق، خصوصًا شمال شرق البلاد.
وأوضح أن محافظة المنستير سجلت وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة اجتياح السيول لمنازلهم، فيما غمرت مياه الأمطار الطرق والمفترقات في وسط العاصمة، ما سبب صعوبة كبيرة في الحركة وتهديدًا لممتلكات المواطنين.
وأشار إلى أن السلطات التونسية أصدرت تحذيرات عالية وشديدة للمدن الرئيسية، داعية السكان إلى الحذر، نظرًا لاحتمال تكرار سيناريو السيول الكارثية عام 2018، التي سببت خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأكد أن جهود لجان المجابهة مستمرة لتفادي المزيد من الأضرار، بينما تواجه البنية التحتية في بعض المناطق ضغوطًا كبيرة نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول المتصاعدة.