الأربعاء 11 شباط / فبراير 2026
Close

وقف الحرب لا يكفي لإنهاء جوع الغزيّين.. القسام تسلم 3 جثث لأسرى إسرائيليين

وقف الحرب لا يكفي لإنهاء جوع الغزيّين.. القسام تسلم 3 جثث لأسرى إسرائيليين

شارك القصة

سلّمت "حماس" جثامين 3 أسرى إسرائيليين عُثر عليها بمسار أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة
سلّمت "حماس" جثامين 3 أسرى إسرائيليين عُثر عليها بمسار أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة- الإعلام العسكري لحماس
الخط
سلمت حماس بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع 20 أسيرًا إسرائيليًا حيًا، ورفات 19 أسيرًا من أصل 28، حتى الخميس الماضي.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنّه تسلّم من كتائب "القسّام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر الصليب الأحمر، رفات ثلاثة محتجزين إسرائيليين، وهي في الطريق إلى إسرائيل. 

وكانت كتائب "القسّام" أوضحت أنّها تعتزم تسليم 3 جثث لأسرى إسرائيليين، بعد العثور عليها ظهر اليوم جنوب قطاع غزة.

وقالت "القسام" في بيان: "إنه في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم 3 جثث لأسرى الاحتلال تم العثور عليها ظهر اليوم بمسار أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة عند الساعة 20:00 بتوقيت غزة".

ونشرت الكتائب صورًا لهويات الأسرى الثلاثة، منهم آساف حمامي وهو أرفع ضابط تم أسره بالجيش الإسرائيلي برتبة عقيد.

وكان التلفزيون العربي رصد دخول مقاتلين من كتائب "القسّام" بصحبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ما خلف "الخط الأصفر" بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا، نقلًا عن مصدر خاص بالتلفزيون العربي، بدخول حفّار وجرّافة، حيث ستجري عملية بحث عن جثث لإسرائيليين في ثلاثة مواقع بشكل متزامن داخل حي الشجاعية.

وسلّمت "حماس" بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع 20 أسيرًا إسرائيليًا حيًا، ورفات 19 أسيرًا من أصل 28، حتى الخميس، معظمهم إسرائيليون حسب ما أعلنت.

وقف إطلاق النار لا يكفي لإنهاء الجوع

ومع دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة أسبوعه الرابع، لا تزال المنظماتُ الدولية تشكو من قلة وصول المساعدات إلى القطاع، حيث يُعاني سكان القطاع أوضاعًا إنسانية لا تختلف كثيرًا عن ما عاشه الغزيون طيلة عامين من العدوان الإسرائيلي. 

وفي هذا الإطار، قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، تيس إنغرام، إنّ أكثر من مليون طفل في غزة لا زالوا بحاجة للماء والغذاء، وأنّ آلاف الأطفال ينامون جياعًا كل ليلة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بينما يحتاج 650 ألف منهم العودة إلى مدارسهم.

وأوضحت إنغرام، في مقابلة صحفي اليوم الأحد، أنّ وقف إطلاق النار يُمثّل "خبرًا جيدًا"، لأنّه يعني توقّف القصف اليومي الذي كان يُودي بحياة الأطفال، لكنّه "لا يكفي وحده لإنهاء الجوع أو ضمان حصول العائلات على مياه شرب آمنة".

وأضافت: "العائلات في غزة لا تزال تكافح يوميًا من أجل البقاء، والبنى التحتية التي كانت تُوفّر المياه والرعاية الطبية للأطفال تضرّرت بشدّة، ما يجعل الوصول إلى هذه الخدمات الأساسية أمرًا في غاية الصعوبة".

بينما قال مدير عام شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أمجد الشوا للتلفزيون العربي، إنّ الوضع الإنساني في القطاع متدهورٌ على كافة المستويات والأصعدة.

وأضاف الشوا أنّ ما يسمح الاحتلال بدخوله من الغذاء إلى غزة لا يُمثّل إلا 25 إلى 30 في المئة من احتياجات القطاع.

كما نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن منظمات إنسانية، أن إسرائيل تعرقل وصول المساعدات إلى قطاع غزة، من خلال فرض نظامِ تسجيل جديد على المنظمات الدولية.

وأضافت الصحيفة أنّ 40 منظمةً دولية، منها "أطباء بلا حدود" و"أوكسفام" و"المجلس النرويجي للاجئين"، أكدت رفض إسرائيل 99 طلبًا لإدخال المساعدات خلال أول أسبوعين من وقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم حالات الرفض كانت بذريعة أنّ المنظمات غير مخوّلة بتقديم المساعدات، موضحةً أن إسرائيل فرضت قواعد جديدة تُلزم هذه المنظمات بإعادة التسجيل قبل نهاية العام وإلا ستفقد تراخيصها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات