الإثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2025

وقف النار صامد في السويداء.. إدخال مساعدات وبراك يدعو لتبادل المحتجزين

وقف النار صامد في السويداء.. إدخال مساعدات وبراك يدعو لتبادل المحتجزين

شارك القصة

لم يتمكن وفد حكومي سوري من دخول مدينة السويداء - الأناضول
لم يتمكن وفد حكومي سوري من دخول مدينة السويداء - الأناضول
الخط
دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، إلى تبادل كامل لـ"المحتجزين" في محافظة السويداء التي تشهد وقفًا لإطلاق النار بعد اشتباكات دامية.

دخلت، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية مدينة السويداء، وفق ما أفاد مسؤول في الهلال الأحمر السوري، هي الأولى بعد أسبوع من اشتباكات بين مسلحين من العشائر وفصائل محلية في مدينة السويداء توقفت إثر اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتشهد المدينة ذات الغالبية الدرزية هدوءًا منذ صباح الأحد، غداة إعلان الرئاسة السورية وقفًا لإطلاق النار، انتشرت بموجبه قوات الأمن الداخلي في أجزاء من المحافظة، تزامنًا مع انسحاب مقاتلي العشائر الذين خاضوا اشتباكات دامية ضد مسلحين دروز محليين.

ومساء الأحد، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب التمكن من إنفاذ وقف إطلاق النار داخل مدينة السويداء تمهيدًا لمرحلة تبادل الأسرى والعودة التدريجية للاستقرار إلى عموم المحافظة.

وأضاف خطاب: "بعد أيام دامية مرت على السويداء، نجحت قوى الأمن الداخلي في تهدئة الأوضاع ضمن المحافظة بعد انتشارها في المنطقة الشمالية والغربية"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

دخول قافلة مساعدات للسويداء

وتوقفت عند أطراف السويداء قافلة تتألف من عشرات الشاحنات وسيارات إسعاف تحمل شارات الهلال الأحمر، في طريقها الى المدينة.

وقال مدير الإعلام والتواصل في الهلال الأحمر عمر المالكي: "هذه أول قافلة تدخل بعد الأحداث الأخيرة، وصلت وهي الآن داخل السويداء".

وأشار إلى أن دخول القافلة جرى "بالتنسيق مع الجهات الحكومية والسلطات المحلية في السويداء"، مؤكدًا أنها لن تكون القافلة الوحيدة.

 هذه أول قافلة تدخل إلى السويداء بعد الأحداث الأخيرة - الأناضول
هذه أول قافلة تدخل إلى السويداء بعد الأحداث الأخيرة - الأناضول

وتضمّ المساعدات سلالًا غذائية ومستلزمات طبية وطحينًا ومحروقات وأكياسًا للجثث، بحسب المالكي.

وكانت السلطات السورية أعلنت في وقت سابق الأحد تجهيز قافلة تضم أكثر من أربعين شاحنة تحمل مساعدات للدخول إلى السويداء، برفقة ثلاثة وزراء.

براك يدعو إلى تبادل المحتجزين

وقال محافظ السويداء مصطفى بكور، الأحد من على مشارف مدينة السويداء "جئنا بقافلة مساعدات لتلبية النقص الحاد في المستلزمات الطبية والإغاثية".

لكن الوفد الحكومي لم يتمكن من دخول المدينة، بحسب الإعلام الرسمي.

وندّدت وزارة الخارجية لاحقًا بمنع "الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والتابعة لحكمت الهجري دخول القافلة"، محذرة من "تداعيات أمنية خطيرة".

من جهته، دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، إلى تبادل كامل لـ"المحتجزين" في محافظة السويداء.

وقال عبر منصة إكس، إنه لن يتم احتواء الأعمال العدائية إلا باتفاق لوقف العنف، وحماية الأبرياء، ووصول المساعدات إلى السويداء.

وتابع أن "جميع الأطراف اتفقت على وقف إطلاق النار في السويداء بحلول الساعة 5 مساء (الأحد) بتوقيت دمشق" (19:00 ت.غ).

واعتبر براك أن "التهدئة الدائمة أساسها التبادل الكامل للمحتجزين والذي يتم العمل على تنفيذه حاليا".

العشائر تهدّد بالرد على أي خرق للاتفاق

في غضون ذلك، هدّد مجلس القبائل والعشائر السورية بـ"رد قاس" في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن المجلس في بيان مكتوب نشره الأحد، عن إخراج كافة مقاتليه من أبناء القبائل والعشائر خارج مدينة السويداء امتثالًا لقرار وقف إطلاق النار.

وقال: "نؤكد أن أي خرق للاتفاق من العصابات الخارجة عن القانون سيقابل برد قاس من أبناء القبائل والعشائر".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة