الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

وقف النار في غزة بانتظار اللمسات الأخيرة.. بن غفير يحاول إحباط الصفقة

وقف النار في غزة بانتظار اللمسات الأخيرة.. بن غفير يحاول إحباط الصفقة

شارك القصة

يعيش سكان غزة حالة من الترقب لسير المفاوضات الأخيرة
يعيش سكان غزة حالة من الترقب لسير المفاوضات الأخيرة- غيتي
يعيش سكان غزة حالة من الترقب لسير المفاوضات الأخيرة- غيتي
الخط
يعقد الفلسطينيون الآمال على وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع دخول المفاوضات مرحلة حاسمة وسط معارضة من اليمين الإسرائيلي المتشدد في حكومة نتنياهو.

بدأت اليوم الثلاثاء، "جولة أخيرة" من المباحثات الهادفة للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل أسرى، بالعاصمة القطرية الدوحة.

وأشار مصدر لوكالة فرانس برس إلى أن اجتماعات اليوم "تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل المتبقية من الصفقة".

ويتوقع حضور رؤساء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وموفدي الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترمب، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري هذه المباحثات بحسب المصدر نفسه الذي أوضح أن "الوسطاء سيجرون مباحثات منفصلة مع حماس".

وتقود قطر إلى جانب الولايات المتحدة ومصر جهودًا منذ أشهر للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس لإنهاء الحرب على قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين الجانبين. وتجرى مباحثات غير مباشرة بهذا الصدد منذ مطلع يناير/ كانون الثاني في الدوحة.

والإثنين قال مصدر مطلع على المباحثات إن "تقدمًا كبيرًا أحرز بشأن نقاط الخلاف المتبقية" في المباحثات في قطر، ما أفضى إلى اقتراح "ملموس" جديد عرض على الطرفين. وأشار المصدر إلى موقف أول "إيجابي" من الطرفين.

وينص المقترح على الافراج عن أكثر من 30 محتجزًا في غزة مقابل إطلاق مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية في عملية تبادل أولى.

بن غفير يطلب مؤازرة سموتريتش لإحباط الصفقة

ويأتي ذلك، وسط معارضة من اليمين الإسرائيلي المتشدد في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث طلب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش التعاون، لتهديد نتنياهو بالانسحاب من الحكومة بحال التوقيع على الاتفاق. 

وربط بن غفير، وهو زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الانسحاب، بقبول زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بعد إقراره بعدم قدرته على التأثير وحيدًا.

ومن المقرر اليوم، أن ينعقد المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) "للتصديق على اتفاق (محتمل) لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس"، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الإثنين.

وأعلن سموتريتش، أمس معارضته للاتفاق المنتظر، لكنه لم يهدد بالانسحاب من الحكومة، فيما يمكن لاتفاق بين بن غفير وسموتريتش أن يمنع التوصل لاتفاق، لكن بن غفير وحده غير قادر على إسقاط الحكومة.

جنود إسرائيليون يهددون بوقف القتال في غزة

وفي غضون ذلك، وقع 200 جندي إسرائيلي رسالة تلوح بوقف الخدمة العسكرية بقطاع غزة، إذا لم تعمل حكومتهم على تأمين صفقة لإعادة الأسرى.

وتندرج هذه الرسالة ضمن مبادرة أطلقها مجموعة من جنود الاحتياط تحت اسم "جنود من أجل المختطفين"، وهي مفتوحة للتوقيع إلكترونيًا على موقعها منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وقد تم توجيه هذه الرسالة إلى نتنياهو، ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي.

وبحسب موقع المبادرة، فقد وقّع 200 جندي على الرسالة بالإضافة لآلاف المدنيين كمؤيدين لها.

وجاء في نص الرسالة: "نحن، جنود الاحتياط والجنود العاديين والضباط، نعلن بموجب هذا أننا لا نستطيع الاستمرار في ظل هذه الظروف. إن الحرب في غزة تحكم على إخواننا، وأخواتنا المختطفين بالإعدام". وتابع الجنود وفق ما جاء في الرسالة: "تطوعنا على الفور للقتال، وإنقاذ الرهائن المحتجزين في غزة" بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين أول 2023.

واستدركت: "من الواضح الآن، أن استمرار الحرب في غزة لا يؤخر عودة الرهائن فحسب، بل ويعرض حياتهم للخطر أيضًا: فقد قُتل العديد من الرهائن بقصف قوات الدفاع الإسرائيلية، أكثر بكثير من أولئك الذين تم إنقاذهم في العمليات العسكرية".

وأضافت: "نحن الذين خدمنا وما زلنا نخدم بإخلاص، مجازفين بحياتنا، نعلن بموجب هذا أنه إذا لم تغير الحكومة مسارها على الفور وتعمل على تأمين صفقة لإعادة الرهائن إلى ديارهم، فلن نتمكن من الاستمرار في الخدمة".

وأردفت: "بالنسبة لبعضنا، تم تجاوز الخط الأحمر بالفعل. يقترب بسرعة اليوم الذي سنتوقف فيه بقلوب مكسورة عن تقديم الخدمة".

وناشدت الرسالة الحكومة الإسرائيلية "التوقيع على صفقة الآن لإنقاذ الرهائن الأحياء"، وفق نصها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة