Skip to main content

وقف النار في لبنان.. ماذا كشفت طهران عن تحركاتها قبل الهدنة؟

السبت 18 أبريل 2026
تؤكد إيران مرارًا على أن ضغوطها أسفرت عن وقف إطلاق للنار في لبنان - غيتي

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلايي أن مضيق هرمز لا يزال تحت السيطرة الإيرانية، مع منع مرور السفن الحربية.

وأضاف أنه "في حال تعرّض الأشقاء في لبنان لأي ضغط، فإن الوضع في مضيق هرمز سيعود إلى ما كان عليه سابقًا".

وقبل ساعات، أعادت إيران فتح مضيق هرمز مؤقتًا، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيستمر، الأمر الذي دفع إيران للتحذير من إغلاق المضيق مجددًا.

إيران "ضغطت بشدة" من أجل لبنان

وبينما تؤكد إيران أن المفاوضات لا تزال مطروحة بطبيعة الحال، وأن الباب لم يُغلق أمامها. أشارت إلى أن الاتفاق الذي جرى خلال الجولة الأولى تضمن عددًا من النقاط، من بينها وقف إطلاق النار في لبنان.

وفي هذا السياق، تنفي طهران بشكل قاطع ما يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من فصل الجبهة اللبنانية عن الاتفاق الذي جرى بينها وبين واشنطن، مؤكدةً أن وقف إطلاق النار في لبنان جاء نتيجة ضغوط إيرانية.

كما أن وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، نقلت عن مصدر عسكري أنه تزامنًا مع إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مورست ضغوط عسكرية إيرانية شديدة، وفق ما نقل مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس.

وأضافت الوكالة أنه جرى إبلاغ الأطراف الأخرى بأنه حتى الساعة الثامنة مساءً من ذلك اليوم، كان من المقرر أن تطلق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل إذا لم يجرِ وقف إطلاق النار في لبنان.

اليورانيوم "كتراب إيران"

وفي ما يتعلق باليورانيوم المخصب، نفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بشكل كامل وجود أي اتفاق أو حتى تفكير لدى طهران بنقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

ومضى بقائي في حديثه إلى التأكيد على أن هذا اليورانيوم يُعدّ بالنسبة لإيران كترابها، ولن يجرِ التخلي عن ذرة واحدة منه.

كما شدد على أن الحصار البحري يُعدّ "قرصنة بحرية"، ويجب أن ينتهي كجزء من التفاهمات التي جرى التوصل إليها سابقًا.

وأعلنت إيران في منشور لوزير خارجيتها عباس عراقجي أن مضيق هرمز مفتوح لجميع السفن التجارية خلال ما تبقى من زمن الهدنة التي جرى الاتفاق عليها الخميس بين إسرائيل ولبنان.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة